أخبارأخبار أميركا

نيويورك تتخطى إسبانيا وإيطاليا والصين في عدد إصابات كورونا

في تطور لافت تخطت ولاية نيويورك كل دول العالم في عدد إصابات كورونا، وأصبحت تحتل المركز الثاني بعد الولايات المتحدة الأمريكية التي يتمركز نحو 35% من مصابي كورونا بها في نيويورك وحدها.

ووفقًا لآخر الإحصاءات (حتى كتابة هذا الخبر) فقد بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في نيويورك نحو 170 ألف إصابة، لتتجاوز بذلك كل من أسبانيا 157 ألف إصابة، وإيطاليا 147 ألف، وفرنسا 124 ألف، وألمانيا 119 ألف، والصين مركز الوباء العالمي التي توقفت منذ فترة عند 81 ألف إصابة.

أرقام صادمة

فيما تتصدر الولايات المتحدة قائمة دول العالم من حيث عدد المصابين بنحو 489 ألف مصاب، ونحو 18 ألف حالة وفاة، وتركزت معظم  أعداد الإصابات والوفيات نتيجة الإصابة بالفيروس في ولاية نيويورك، والتي تعد أكبر بؤر الإصابة بالمرض في الولايات المتحدة، حيث بلغ عدد مصابي كورونا في نيويورك وحدها 170 ألف حالة إصابة، بينما بلغ عدد الوفيات في الولاية نحو 9 آلاف حالة وفاة، أي نصف عدد الوفيات في الولايات المتحدة كلها، وثلاثة أضعاف أعداد ضحايا أحداث 11 سبتمبر 2001، والتي راح ضحيتها نحو 3 آلاف شخص.

استقرار نسبي

وكشف عمدة الولاية، أندرو كومو، أمس الخميس، عن استقرار نسبي في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد التي يتم إدخالها إلى المستشفيات وذلك بفضل التباعد الاجتماعي. وقال كومو، إنه على الرغم من ذلك  فإن أعداد الوفيات بلغت أعلى معدلاتها حيث سجلت الولاية أمس 799 حالة وفاة أخرى، محطمة بذلك عدد الوفيات القياسي لليوم الثالث على التوالي،  والذي وصفه كومو بأنه أمر ”صادم ومؤلم”.

أعلى معدل وفيات

ومن المقرر أن تصل الولايات المتحدة إلى أعلى عدد يومي للوفيات يوم الأحد المقبل، وفقًا لنماذج معهد مقاييس الصحة وتقييمها في جامعة واشنطن في سياتل.

وقدرت الجامعة أن تصل أعداد الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا إلى نحو 60 ألفًا و415 حالة وفاة، بحلول أغسطس آب المقبل، على افتراض استمرار سياسة التباعد الاجتماعي حتى مايو آيار المقبل.

وكان المعهد توقع وفاة نحو 82 ألف شخص، نتيجة الإصابة بالمرض، في نفس الفترة، في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ذروة الوباء

من جهته، قال روبرت ريدفيلد مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أمس الخميس، إن أمريكا تقترب من ذروة تفشى الفيروس، مشيدًا في الوقت ذاته بتقنيات التباعد الاجتماعي الصارمة التي تطبقها أمريكا لخفض معدل الوفيات المتوقع.

فيما قال أنتوني فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، وعضو فريق البيت الأبيض لمواجهة انتشار فيروس كورونا في البلاد، اليوم الجمعة، إن المسؤولين الأمريكيين، رصدوا بعض العلامات الإيجابية فيما يخص مواجهة المرض، مشيرًا إلى أن منحنى انتشار الفيروس ربما يتسطح في الولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع CNN، أوضح فاوتشي، عندما سئل عما إذا كان يعتقد أنه ينبغي تخفيف التعليمات بالتباعد الاجتماعي في الولايات المتحدة، بحلول الأول من مايو أيار المقبل، أن “نوع الفيروس يقرر ما إذا كان من المناسب تخفيف تلك التعليمات أم لا”.

وأشار فاوتشي، إلى أنه قبل إعادة فتح البلاد وإنهاء إجراءات الغلق، يجب رؤية مؤشرات واضحة على انخفاض أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين