أخبارأخبار أميركا وكندا

نجاح محادثات بين مسلمي نيويورك والشرطة بشأن مراقبة المساجد

أسفرت محادثات تجري منذ عامين بين المجموعات المسلمة في وشرطة مدينة اليوم الجمعة على اتفاق تسوية جاء في 11 صفحة

وتعهدت في إطار هذه التسوية بألا تجري تحقيقات تكون مدفوعة بدوافع الجنس أو الدين أو العرق عملا باللوائح الحالية.

كما تعهدت مدينة نيويورك بالاستماع إلى اقتراحات المجموعات المسلمة لدى صياغتها سياسات جديدة بشأن التحقيق في الأنشطة السياسية .

وذلك في إطار تسوية بخصوص عمليات المراقبة التي أجرتها الشرطة بعد هجوم مركز التجارة العالمي في 2001.

ويلزم الاتفاق، شرطة نيويورك أيضا بإرسال مسؤولين رفيعي المستوى للقاء أعضاء من المجموعات المسلمة في نيوجيرسي التي رفعت دعوى ضد المدينة.

وقال مفوض الشرطة جيمس أونيل في بيان “حل هذه القضية يؤكد ويعزز التزام شرطة نيويورك بإجراء تحقيقات فعالة لمنع الجريمة والإرهاب”.

كانت المجموعات المسلمة رفعت الدعوى في المحكمة الجزئية الأميركية في نيويورك بنيوجيرسي قبل ست سنوات تقريبا وطالبت فيها شرطة المدينة بوقف مراقبتها للمساجد والشركات والكليات الجامعية وغيرها من أماكن التجمع في إطار حملتها لمكافحة الإرهاب.

وقال فرحاج حسن، الشاكي الرئيسي في الدعوى، في بيان إن التسوية “جزء من مسعى أوسع لحمل هذه الدولة على التقيد بالتزامها المعلن بتعزيز الحرية الدينية والمساواة”.

وكانت شرطة نيويورك، التي لم تعترف بارتكاب أخطاء، شرعت في برنامج نشط للمراقبة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 نشرت بموجبه ضباطا سريين في أحياء المسلمين ومنظماتهم ومساجدهم. وأنهى رئيس البلدية بيل دي بلاسيو البرنامج بعد قليل من توليه المنصب في 2014.

ووافقت شرطة نيويورك على دراسة أي مراجعات مقترحة من المدعين للتوجيهات الجديدة الخاصة بسياسة المراقبة التي تصاغ الآن.

وتنص التسوية كذلك على أن تدفع المدينة أيضا لمقدمي الدعوى تعويضات قدرها 75 ألف دولار فضلا عن رسوم قضائية تبلغ 950 ألف دولار.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين