أخبارأخبار العالم العربي

نجاة رئيس الوزراء الفلسطيني من محاولة اغتيال

نجا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله من محاولة اغتيال عبر انفجار استهدف موكبه لدى وصوله قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون “إيرز”.

وقال مسؤول أمني في السلطة الفلسطينية بغزة إن الانفجار ناجم عن قنبلة كانت مزروعة على الطريق الذي مرّ به موكب رئيس الوزراء ومرافقه اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة.

وأضاف أن عبوة ناسفة ثانية كانت مزروعة في طريق الموكب لكنها لم تنفجر، مؤكدًا أن رئيس الوزراء ورئيس المخابرات لم يصابا بأي أذى.

وبدا رئيس الوزراء الفلسطيني بخير، خلال ظهوره بعد دقائق من الانفجار، وهو يلقي كلمة في افتتاح محطة لتنقية المياه، تعهد فيها بمواصلة الجهود لتحقيق الوحدة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة “القدس” المقدسية عن مصادر قولها إن المستشفى الاندونيسي استقبل 4 إصابات طفيفة، بينها اثنان من حراس رئيس الوزراء، فيما ألقت قوات الأمن القبض على مشتبه بهما بتنفيذ الانفجار، بعد فترة وجيزة من وقوع الانفجار.

ورغم أن حركة حماس أدانت الهجوم، إلا أن السلطة الفلسطينية وجهت لها اتهاماً غير مباشر بالمسئولية عنه، مشيرة إلى أن حماس فشلت في توفير الإجراءات الأمنية المناسبة لتأمين الموكب.

واعتبرت السلطة الفلسطينية أن الهجوم محاولة لمنع تنفيذ اتفاق الوفاق، الذي جرى توقيعه في أكتوبر تشرين الأول، وعزز الآمال بتحسين الأوضاع الاقتصادية في القطاع الذي يسكنه مليونا نسمة.

وقال الحمد لله في وقت لاحق بعد عودته إلى رام الله: ”كانت بالفعل محاولة مرتبة جيدًا. تم زرع العبوات على عمق 2 متر داخل الأرض. هذا ما تم إبلاغنا به عند عودتنا، ولكن قدر الله أن ننجو“.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين