أخبارأخبار العالم العربي

ناشط سوري لمجلس الأمن: أوقفوا جرائم النظام وعمليات القتل الممنهجة للمدنيين

شهد مجلس الأمن الدولي مناقشة ساخنة لملف جرائم الحرب في سوريا، وذلك في جلسة خاصة، تم عقدها مساء الاثنين الماضي، وخصصت للاستماع فقط دون اتخاذ قرارات من المجلس.

وكان من اللافت حضور الناشط السوري والمعتقل السابق عمر الشغري، الناجي من معتقلات الأسد، للإدلاء بشهادته عن الفظائع التي ارتكبها النظام بحق الشعب السوري، وخاصة من هم بالسجون والمعتقلات.

قال الشغري خلال الجلسة، والتي شاركته حضورها المخرجة السينمائية السورية وعد الخطيب: “إذا أُتيحت لكم فرصة لإنقاذ روح بريئة دون أن يتم تعريض أرواحكم للخطر فهل ستفعلون ذلك؟، في الواقع.. غالبية الأشخاص سيفعلون ذلك، هناك أكثر من 3 آلاف فرصة ضائعة لحماية المدنيين الأبرياء في سوريا”.

وأضاف الشغري: “منذ ذلك الحين قتل النظام السوري 350 ألف شخص، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، وكنتُ سأصبح من بين هؤلاء، فقد اعتقلني النظام لمدة 3 سنوات رأيت خلالهم الموت”.

وتابع: “الناس الذين ذكرتُهم، بمن فيهم أصدقائي المقرّبون وأقاربي الذين ماتوا أثناء وجودي في السجن معهم، الناس الذين دُفِنوا، عائلتي أبي وإخوتي الذين قتلوا ورحلوا جميعا، فات الأوان لإنقاذهم”.

ودعا الشغري في حديثه، المجتمع الدولي للتحرك وإنقاذ الملايين المتبقية من السوريين من الذين هم على قيد الحياة، خاصة في الشمال السوري، واصفًا مطلبه هذا بأنه “أكبر مطلب يمكن أن يطلبه من مجلس الأمن الدولي”، مطالبًا المجتمع الدولي للتحرك لإيقاف الجرائم المستمرة وعمليات القتل الممنهجة في سوريا.

يُذكر أن عمر الشغري حاز العديد من الجوائز الدولية، حيث نال عام 2020 جائزة القيادة من الملك السويدي كارل السادس، وهي جائزة يتم منحها للأشخاص الذين يتمتعون بصفات قيادية كالتعاطف والشجاعة والقيم النبيلة، وذلك بعد محاضراته عن حقوق الإنسان وتسليطه الضوء على الواقع في سوريا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين