أخبارأخبار أميركا

ناخبو مينيسوتا يصوتون مبكرًا قبل زيارة بايدن وترامب لولايتهما

فيما يتوجه الرئيس الجمهوري “دونالد ” ومنافسه الديمقراطي “” إلى ، رافعين حدة انتقاداتهما المتبادلة قبيل أول مناظرة بينهما، اصطف الناخبون في الولاية ذات الثقل الانتخابي الكبير، للإدلاء بأصواتهم.

وبدأ التصويت المبكر في مينيسوتا، أمس الجمعة، بسبب المخاوف من جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث تشهد 3 ولايات أخرى ًا مبكرًا قبل انتخابات الرئاسة المقبلة، حيث سبق وأن أشار استطلاع مشترك لـ”ABC” و”واشنطن بوست” أن نحو 40% من السكان ينوون التصويت قبل 3 نوفمبر.

وخلال النصف ساعة الأولى بعد فتح مركز الاقتراع الوحيد الموجود في منيابوليس بالولاية، أدلى نحو 44 ناخبًا بأصواتهم، كما بدأ الناخبون في وساوث داكوتا ووايومنج في الإدلاء المباشر بأصواتهم اليوم، حيث يسعى الناخبون في هذه الولايات إلى المشاركة المبكرة في العملية الانتخابية من أجل تجنب الحشود المحتملة يوم الانتخابات.

وتسببت جائحة كورونا في تغيير التقاليد الانتخابية بالبلاد، خاصةً في ظل سعى الأمريكيين للحد من تعرضهم للزحام الذي يمكن أن يتسبب في انتشار المرض، لذا فمن من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى زيادة كبيرة في الاقتراع المبكر والاقتراع بالبريد، بحسب ما ذكره موقع الراديو الوطني العام (NPR).

قبل أسبوعين، أصبحت ولاية أول ولاية تبدأ في إرسال بطاقات الاقتراع الغيابي بالبريد، حيث تشهد الولايات زيادة في الطلب على هذه البطاقات، حيث أبلغ مسؤولو جورجيا عن أكثر من 800 ألف طلب، اعتبارًا من 2 سبتمبر، مقابل 55 ألفًا تلقوها في تلك المرحلة في عام 2016.

وسترسل 9 ولايات ومقاطعة كولومبيا بطاقات الاقتراع مباشرة إلى جميع الناخبين لانتخابات نوفمبر، وسيقوم عدد أكبر بإرسال طلبات الاقتراع الغيابي، حيث يختلف توقيت وخيار التصويت المبكر من ولاية إلى أخرى.

ساحة جديدة للمواجهة
في سياق متصل؛ تزداد الهجمات المتبادلة الحادة بين المرشحين، خاصةً على وقع الجائحة والأزمة الاقتصادية والارتفاع غير المسبوق لمستوى البطالة، حيث يخوض ترامب معركته الانتخابية المقبلة على أمل أن يحدث المفاجأة ويفوز بولاية رئاسية ثانية.

وعلى الرغم من أن حملة ترامب الانتخابية كانت أكثر نشاطًا من حملة منافسه، إلا أن الأخير قد كثّف وتيرة وحجم تجمعاته الانتخابية، مستخدمًا أسلوبًا جديدًا في مهاجمة خصمه ترامب، حيث يسلط الضوء على أصوله المتواضعه مقارنة بأصول ترامب الذي ورث ثروة ضخمة من أبيه.

وبالرغم من أن ترامب قد خسر مينيسوتا بفارق ضئيل في الأصوات عام 2016، لكنه يستهدفها هذه المرة باعتبارها مكسبًا ممكنًا وهامًا، بالرغم من تعرضه لانتقادات عديدة من قبل الناخبين جراء طريقة تعاطيه مع أزمة المظاهرات، وهى مسألة حساسة في مينيسوتا، حيث بدأت موجة اضطرابات في مايو إثر مقتل “” في .

لكن ترامب لا يزال يلعب على وتر المخاوف من العنف اليساري والفوضى، في مسعى لتحويل تركيز حملته في الأسابيع الأخيرة لاستقطاب مزيد من الأصوات المناهضة للفوضى والمظاهرات، خاصةً في مينيسوتا، على الرغم من تاريخ الولاية الطويل في دعم المرشحين الديمقراطيين.

وقال ترامب لآلاف من المؤيدين في المطار الإقليمي في بيميدجي: “46 يومًا من الآن وسنفوز بولاية مينيسوتا وسنفوز بـ4 سنوات أخرى في البيت الأبيض”، بحسب ما نقلته “أسوشيتد برس“.

ونظرًا لأهمية مينيسوتا؛ فقد أرسلت كلتا الحملتين وكلاء بارزين إليها في الأسابيع الأخيرة؛ حيث ظهرت “جيل بايدن”، زوجة نائب الرئيس السابق، و”دونالد ترامب جونيور”، نجل الرئيس ، في أجزاء مختلفة من مينيسوتا في نفس التاريخ في وقت سابق من سبتمبر.

كما أعلنت حملة ترامب، أمس الجمعة، أن نائب الرئيس “” و”إيفانكا ترامب”، ابنة الرئيس وكبير مستشاريه، ستستضيفان جلسة استماع بعنوان “Cops for Trump” في مينيابوليس خلال الأسبوع المقبل، بحسب ما ذكره موقع “The Hill“.

ومن المقرر أن تعقد أول مناظرة بين الخصمين في 29 سبتمبر، في مناسبة ينظر إليها بشكل واسع على أنها قادرة على إدخال عنصر تشويق إلى سباق انتخابي شهد حتى الآن سيطرة بايدن على المركز الأول في معظم الاستطلاعات.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين