أخبارأخبار أميركا

ميلانيا ترامب تواسي ضحايا كورونا مشيدة بمآثر زوجها

في ظل الانتقادات التي تواجها إدراة الرئيس دونالد ترامب لمجابهة أزمة كورونا، تعهدت السيدة الأولى ميلانيا ترامب أمس الثلاثاء، بتقديم المساعدة لجميع من تضرروا من “الوباء المروع”، في إشارة إلى كورونا، وفق ما نقلت شبكة”CNN“.

وبدأت ميلانيا ترامب خطابها بتقديم الصلوات “للمرضى والذين يعانون” قائلة “أقدم كل تعاطفي مع كل شخص فقد عزيزًا”.

تعاطف وتضامن

كما تحدثت زوجة ترامب عما سببته الجائحة من كرب وألم، وأضافت ميلانيا في حديثها من البيت الأبيض ” دونالد لن يشعر بالراحة حتى يبذل كل ما يستطيع من أجل رعاية جميع من تضرروا من هذا الوباء المروع.. أنتم لست بمفردكم”.

تصريحات جاءت خلال الليلة الثانية من مؤتمر الحزب الجمهوري وفي وقت سجلت فيه البلاد وفاة نحو 178 ألف شخص فضلًا عن ألحاق أضرارًا كبرى بالاقتصاد، على جميع الأصعدة.

وشكل هذا الاعتراف بحجم المأساة التي تعيشها البلاد علامة فارقة في أجواء المؤتمر الذي طغت عليها الهجمات ضد سياسة المرشح الديموقراطي للرئاسة جو بايدن التي يصفونها بانها “يسارية راديكالية”.

التشييد بترامب

وفي ترديد لهجمات الرئيس المتكررة على ما يسميه إعلام “الأخبار الكاذبة”، نددت ميلانيا بـ”النميمة” التي ينقلها الصحافيون والمعلومات الخاطئة، حيث تابعت السيدة الاولى: “نحن نحتاج إلى أن يكون زوجي رئيسًا لنا لمدة أربع سنوات أخرى… هو ليس سياسيًا تقليديًا. إنه لا يتحدث فقط، بل يحصل على نتائج”.

وفي محاولة للتخفيف من المشاعر المناهضة للمهاجرين لاسيما وأن الديموقراطيين يتهمون الرئيس باستغلالها،
ذكرت ميلانيا بقصة وصولها الى الولايات المتحدة قائلة: “لقد سمعت على الدوام بمكان رائع اسمه أمريكا”.

وأضافت أنه بعد عشر سنوات من إقامتها “في أرض الفرص” أصبحت مواطنة أمريكية مشيرة الى أن تلك “كانت من اللحظات التي أكثر ما تعتز بها في حياتها”

وفي سياق متصل، تحدث فريق حملة ترامب الانتخابية عن مؤتمر “متفائل ومبهج”، لكن وبنبرة قاتمة، أطلق ترامب حملة إعادة انتخابه أول أمس الاثنين، مثيرا خطر “موت الحلم الأمريكي” على حد قوله إذا فاز الديموقراطيون في الانتخابات.

التفاهم العرقي

على صعيد آخر، أشارت وكالة “رويترز” إلى تطرق السيدة الأولى للاضطرابات العرقية التي اجتاحت البلاد في الأشهر التي تلت مقتل صاحب البشرة السوداء جورج فلويد في مايو على يد شرطي أبيض في مينيسوتا. واندلعت الاحتجاجات من جديد هذا الأسبوع بعد أن أطلقت الشرطة النار على رجل أسود في ويسكونسن.

وقالت ”أدعو الناس للتعايش بطريقة متحضرة حتى نتمكن من تجسيد قيمنا الأمريكية والحفاظ عليها… كما أطالبهم بالكف عن أعمال العنف والنهب التي تُرتكب باسم العدالة وعدم وضع افتراضات على أساس اللون“.

ومع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، تتواصل سلسلة وعود المرشحين من أجل كسب مزيد الأصوات.. وعود قد تظل مجرد أقاويل لسياسيين لايغويهم على مايبدو سوى حبهم سكن البيت الأبيض، وفق متابعين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين