أخبارأخبار أميركا

ميلانيا ترامب تتعرض لسخرية وهجوم لاذع بسبب فيديو!

في ظل انتشار وباء كورونا المستجد، ينبري الكثير من المشاهير فى التوعية الشاملة للوقاية منه، كانت أخرهم السيدة الأولى “ميلانيا ترامب”، التي خاضت تجربة الترويج لأفضل أساليب الوقاية من الفيروس المستجد، عبر فيديو قصير شاركت به الأمريكيين على تويتر.

لكن يبدو أن رسالتها لم تكن مستساغة، بل الأسوأ من ذلك أنها قد فتحت عليها بابًا واسعًا من السخرية والهجوم اللاذع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ويبدو أن جوهر السبب في ذلك يعود إلى زوجها، الرئيس “دونالد ترامب”.

فـ”ترامب” ظل يرفض وضع قناع واقي على وجهه، بينما أقدمت زوجته للترويج على كيفية الوقاية من الفيروس، وكانت أولى نصائحها للمواطنين هى أنه ينبغي عليهم أن “يرتدوا أقنعة الشاش في الأماكن العامة حيث قد يكون من الصعب الحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعي”.

وقالت “ميلانيا” أنه من الممكن الحصول عليها في “متاجر البقالة والصيدليات، لكنها لا تغني عن أهمية التباعد الاجتماعي”.

مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هاجموا ميلانيا، ساخرين، وطلبوا منها أن توجه هذه الإرشادات أولًا لزوجها، وقد قال أحدهم: “زوجك مسؤول عن انتشار الفيروس، وتسبب في خسائر في الأرواح”، بينما توسلت امرأة أخرى للسيدة الأولى بأن تضع قناعًا على وجه زوجها.

المغردون استنكروا عدم مصداقية ميلانيا، وبشكل عام فإن قطاع ليس بالقليل من المواطنين يرون أنها بالأساس لم تكن مهيأة للعب دور السيدة الأولى لأكبر دولة في العالم، ويرافق ظهورها غالبًا بالكثير من الانتقاد والتهكم.

فكثيرًا ما تثير “ميلانيا” الجدل عند ظهورها، فقد سبق وأن ارتدت قميصًا مكتوبًا عليه “أنا لا أهتم، فهل تهتم أنت؟”، هذا القميص كانت قد ارتدته أثناء زيارتها لأطفال لا يحملون وثائق على الحدود المكسيكية في 2018، وقد أثارت هذه العبارة جدلًا واسعًا في أمريكا، خاصة في ظل الجدل حول سياسة ترامب المناهضة للهجرة.

كذلك ففي أعقاب خطابها في المؤتمر الوطني الجمهوري في صيف 2016 تم انتقادها بسبب سرقة مقاطع من خطاب السيدة الأولى السابقة “ميشيل أوباما”، إضافةً إلى تنديدها بظاهرة التنمر على الإنترنت، في حين يتهم كثيرون زوجها بممارستها، وهو ما ينسف مصداقيتها على الدوام.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين