أخبار

ميركل وماكرون يدعوان لضبط النفس في الشرق الأوسط

ناقشت والرئيس الفرنسي في غرب الهجمات الإيرانية الصاروخية والرد الإسرائيلي عليها ودعيا إلى “التحلي بالحكمة وعدم التصعيد في المنطقة”.

وقالت ميركل في كلمة أثناء تسلم ماكرون لجائزة شارلمان الرفيعة في ألمانيا “نعلم أن الوضع معقد للغاية”.

وأضافت “التصعيد على مدى الساعات القليلة الماضية يظهر لنا أن الأمر يتعلق بالحرب والسلام. وليس بوسعي سوى دعوة كل الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس”.

وحثت ميركل في كلمتها على تحسين سياساته الخارجية والدفاعية قائلة إن أوروبا لم يعد بوسعها الاعتماد بشكل كامل على لحمايتها.

وقالت “دعونا نواجه الحقيقة. أوروبا لا تزال صغيرة السن فيما يتعلق بالسياسة الخارجية المشتركة وسيكون مهما لوجودها تحقيق تقدم في هذا الشأن لأن طبيعة الصراعات تغيرت بالكامل منذ نهاية الحرب الباردة”.

وفي إشارة للحرب الأهلية في قالت ميركل إن الكثير من الصراعات الدولية اليوم تستعر على أبواب أوروبا.

وأضافت “لم يعد الوضع هو أن الولايات المتحدة ستحمينا ببساطة. بدلا من ذلك يتعين على أوروبا أن تأخذ مصيرها بأيديها. هذه مهمتنا في المستقبل”.

وكرر ماكرون الدعوة لوضع سياسيات خارجية ودفاعية مشتركة في أوروبا وقال دون أن يشير لدولة بعينها “اخترنا أن نبني السلام في . لكن قوى أخرى… لم تف بوعودها”.

وأضاف “علينا أن ننجح في بناء سيادتنا والتي ستكون في هذه المنطقة ضمانا للاستقرار”.

وصرح بأن الشرق الأوسط أصبح خطرا جدا وأضاف أن ليس هناك “خطة بديلة” للرد على خطوة ترامب وأن أرادت الحفاظ على الاتفاق حتى دون وجود فيه.

وقال لو دريان لمحطة (بي.إف.إم) التلفزيونية “من الواضح أن أحداث ليلة أمس هي جزء من سياق جديد في الشرق الأوسط يحدث فيه ما كنا نخشاه ويصبح واقعا… الملفات السورية والإيرانية تتشابك”.

وتريد ألمانيا وفرنسا وبريطانيا عقد محادثات على نطاق أوسع بشأن البرنامج الإيراني للصواريخ الباليستية وأنشطة طهران الإقليمية بما يشمل سوريا واليمن.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين