أخبارهجرة

ميركل في ورطة بسبب اللاجئين وضغوط ترامب

تعرضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لحملة انتقادات كبيرة، وخاصة من أصحاب اليمين المتطرف، وذلك قبل إجراء انتخابات البرلمان الأوروبي المقرر عقدها الأحد المقبل، في ضوء تسريب وثيقة حكومة رسمية بخصوص إنفاق الحكومة الألمانية على اللاجئين، وخاصة السوريين.

الوثيقة والتي جاءت تحت عنوان «اللاجئون وتكاليف الاندماج» تم تسريبها لوكالة “رويترز” ونشرت مقتطفات منها صحيفة “بيلد” واسعة الانتشار”، قبل أن تبحث الحكومة إقرارها الحكومة في اجتماعها، غدا الأربعاء، وتشير إلى إنفاق 23 مليار يورو في 2018، وأن الزيادة في الإنفاق كانت بمعدل 11 في المائة مقارنة بعام 2017 الذي أنفقت فيه ألمانيا 20.8 مليار يورو.

ونوهت الوثيقة إلى أنه تم إنفاق 7.9 مليار يورو في عام 2018 على إجراءات هدفت لإبقاء طالبي اللجوء والمهاجرين خارج منطقة الاتحاد الأوروبي، وتحسين ظروف المعيشة في أوطانهم، بزيادة نسبتها 16 في المئة في ذلك العام مقارنة بعام 2017.

وأضافت أن 16 ولاية ألمانية استلمت 7.5 مليار يورو من الحكومة لتسهيل عملية إيواء واندماج مهاجرين قادمين من سوريا والعراق وأفغانستان، فيما خصصت الحكومة 7.9 مليار يورو لمحاربة “الأسباب الجذرية” للهجرة.

وانتقدت جيزينا لوتسش، المتحدثة باسم الشئون المالية في حزب اليسار المعارض الوثيقة، معتبرة «أن الحكومة غير مستعدة للتمييز بين الإنفاق المباشر وغير المباشر على اللاجئين، ما جعلها تقدم رقما مرتفعا”.

ومن المقرر أن تقر الحكومة الألمانية في اجتماعها الأسبوعي يوم الأربعاء المقبل بالنظر في هذه الأمر، ومدى تفاعل الولايات الألمانية الـ16 بخصوص تسكين ودمج المهاجرين الذين وصلوا إليها من دول مثل سوريا والعراق وأفغانستان، تسلمت 7.5 مليار يورو من الحكومة الاتحادية العام الماضي بزيادة نسبتها 14%.

والأمر لا يتعلق بالإنفاق على اللاجئين فقط، بل أعلنت الحكومة أيضا بزيادة المخصصات المالية لوزارة الدفاع بحلف الأطلسي “الناتو” في استجابة للمطالب الأمريكية، وخصصت 47.32 مليار يورو لعام 2019 و49.67 مليار يورو للعام المقبل، حيث تبلغ حاليا 43.23 مليار يورو.

وتشمل ميزانية الدفاع أيضا الإنفاق على عمليات حفظ السلام، ونفقات الميزانية المدنية على الناتو أو إزالة الذخائر العنقودية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين