أخبارأخبار أميركا

موظفة سابقة تتهم المرشح الديمقراطي جو بايدن بالتحرش

أفادت مجلة “نيوزويك” الأمريكية بأن موظفة سابقة تدعى تارا ريد، قدمت شكوى جنائية إلى إدارة شرطة واشنطن، ضد المرشح المؤكد تقريبًا عن الحزب الديمقراطي، جو بايدن، تتهمه فيها بالاعتداء الجنسي.

شكوى رسمية

واتهمت ريد نائب الرئيس السابق في الدعوى الرسمية بالتحرش بها في ممر مجلس الشيوخ في عام 1993، مؤكدة أنها قررت التقدم بالدعوى لضمان محاسبة بايدن وأمثاله على أفعالهم، بحسب المجلة.

ومن جانبها عبرت تارا ريد عن الشكر للذين ساعدوها في التقدم بالدعوى، خاصة الشخصيات البارزة الذين دعموها، ومن بينهم  سوزان ساراندون، وجون كوزاك، وروز ماكجوان، مشيرة أن قانون التقادم حول الدعاوى ضد بايدن قد مضى.

وقالت في تغريدة لها عبر موقع تويتر: “لقد قدمت تقريرًا إلى الشرطة لأسباب تتعلق بالسلامة فقط.. الامتنان لجميع الذين وقفوا إلى جانبي”.

أنصار بايدن

وفي هذا الإطار أشارت ريد أنها تلقت انتقادات كثيرة عقب كتابة منشور في مدونة عام 2018، تشيد بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما قامت بحذف المدونة ونأت بنفسها عن التعليقات.

وقالت: “لقد تم تشويه سمعتي من قبل أنصار بايدن. واتهمت أيضا بأنني عميلة روسية. لست كذلك. مضيفة أنها ستستمر في التحدث علنا”.

نفي الاتهامات

وفي المقابل نفت كيت بيدينغفيلد نائبة مدير حملة بايدن الاتهامات الموجهة إليه وقتها قائلة: “للنساء الحق في رواية قصتهن، وعلى الصحافيين الالتزام بفحص دقيق لتلك الادعاءات”.

وأضافت بيدينغفيلد: “نحن نشجعهم على القيام بذلك لأن هذه الاتهامات باطلة”. فيما تعتبر تلك القضية هي الأولى ضد بايدن بعد ترشحه عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020.

ومن جهه آخرى أعلن الحزب الديمقراطي أمس السبت فوز نائب الرئيس السابق باراك أوباما جو بايدن، في انتخاباته التمهيدية بولاية ألاسكا الأميركية.

حيث أرسلت بطاقات الاقتراع عبر البريد الإلكتروني بسبب انتشار فيروس كورونا، قبل انسحاب خصمه بيرني ساندرز من السباق للفوز بترشيح الديمقراطيين للانتخابات الرئاسية الأسبوع الماضي.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع ، قيل أن بايدن والرئيس دونالد ترامب أجروا محادثة “ودية” حول جائحة كورونا الذي أصاب أميركا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين