أخبارأخبار العالم العربي

موسكو: الحياة في الغوطة الشرقية ستعود لطبيعتها قريبًا

أعلنت موسكو أن ، إحدى ضواحي العاصمة السورية ، ستبدأ قريبًا في العودة إلى الحياة الطبيعية، كما حدث في حلب.

وأضافت أنه مابين 100 ألف و200 ألف شخص عادوا إلى الغوطة، ما يشير إلى أن الحياة تعود لطبيعتها.

وكانت مصادر سورية، قد أكدت وجود اتفاق بين مسلحي المعارضة السورية والجانب الروسي، لنقل المصابين من دوما بالغوطة الشرقية إلى شمالي .

وتم الاتفاق مفاوضات قادها الجانب الروسي مع  هيئة المفاوضات التابعة للمعارضة، التي تجمع ممثلين مدنيين وممثلين للفصيل المسلح الرئيسي الذي يسيطر على دوما.

وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل 12 شخصاً وإصابة عدد كبير من مهجري الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري، وذلك نتيجة القصف الجوي لمدينة أريحا في محافظة إدلب.

وأوضح المرصد أن مقاتلات حربية استهدفت مدناً وبلدات بريف إدلب ومركز الدفاع المدني، في المنطقة الواقعة شمالي سوريا.

وعلى جانب آخر قالت قيادة الجيش السوري، يوم السبت، إن الجيش استعاد السيطرة على معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، وإنه يواصل العمليات العسكرية في دوما، آخر معقل للمعارضة بالمنطقة.

وفي بيان نقله التلفزيون السوري، قال المتحدث باسم الجيش إن الحملة العسكرية التي استمرت لأسابيع حققت الأمن للعاصمة، وأدت أيضًا إلى تأمين الطرق السريعة ”بين دمشق والمناطق الوسطى والشمالية والساحلية وكذلك مع المنطقة الشرقية عبر البادية وصولاً إلى الحدود العراقية“.

وغادرت آخر مجموعة من المقاتلين وعائلاتهم جوبر وزملكا وعربين وعين ترما في وقت سابق بعد سقوط مدن أخرى ولم يتبق تحت سيطرة مقاتلي المعارضة سوى مدينة دوما.

وأظهرت لقطات للتلفزيون الرسمي كبار قادة الجيش يدخلون نفس الطريق الذي استخدمته قافلة المسلحين.

وغادر عشرات الآلاف منطقة ريف دمشق الشرقي، التي كانت، قبل تفجر الصراع، تمثل مركزًا تجاريًا وصناعيًا مهمًا، وتعج بالحركة، وكان يقطنها نحو مليوني نسمة.

وقالت القيادة إن العمليات العسكرية في ضواحي مدينة دوما، الخاضعة لسيطرة جماعة جيش الإسلام، مستمرة.

ومن شأن استعادة الحكومة السيطرة على دوما أن تُلحق أكبر هزيمة بمقاتلي المعارضة منذ 2016، وتطردهم من آخر معقل كبير لهم قُرب العاصمة.

وكانت المدينة بمثابة المركز الرئيسي للاحتجاجات في ريف دمشق، ضد حكم ، والتي أشعلت الصراع قبل سبع سنوات.

ويقول الجيش إن المئات من مسلحي المعارضة قُتلوا في الهجوم الشرس، مشيرًا إلى أن استرداد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة سيوقف الهجمات الصاروخية على العاصمة.

بينما تقول المعارضة إن الجيش شن حملة جوية استخدم خلالها القنابل الحارقة وغاز الكلور، واستهدف مناطق المدنيين لإضعاف معنويات المعارضة.

وأكد مسلحو المعارضة أن القصف العشوائي أجبرهم على الإذعان، والموافقة على اتفاقات تُخيّرهم بين الموافقة على السلام، أو المغادرة إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرة المعارضة، وذلك بعد أسابيع من القصف والحصار الذي منع الغذاء من الوصول إلى المنطقة.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين