أخبارمنوعات

مهرجان برلين السينمائي يفتتح دورته الـ68 لأول مرة بجزيرة الكلاب .

مدير المهرجان يرفض تغيير لون السجادة الحمراء إلى سوداء تضامنًا مع الحملات المضادة ضد التحرش الجنسي

بدأت اليوم فعاليات مهرجان برلين السينمائي فى دورته الـ68  والذي يقام بالعاصمة الألمانية في الفترة من 15 وحتى 25 من الشهر الجاري.

ويمرالمهرجان حاليا بمنعطف تاريخي بعد أن قرر ولأول مرة في تاريخه أن يختار فيلم الرسوم المتحركة “جزيرة الكلاب” ليفتتح هذه الدورة

وقد توافد عدد من نجوم هوليوود للمشاركة في حفل افتتاح المهرجان ، وحضور فيلم الافتتاح “جزيرة الكلاب” ،  وكان على رأس الحاضرين، الممثلة الإنجليزية القديرة هيلين ميرن والممثلة الشابة إيلي فانينغ، وايلا تيزل، وتيلدا سوينتون. وأيضا النجوم والنجمات ياسمين الطباطبائي وآنا برجيمانا والمخرج ديرتتش برجيمانا وروزالي توماس وتان يلك موهرينج وإيل فانينج وكريستيان بول وهيلين ميرين وايرس بيربن دانيال برولو، وعارضة الأزياء توني جارن كما حضرت أديل رومانسكي عضو لجنة التحكيم، واستقبل النجوم على السجادة الحمراء مدير المهرجان ديتر كوسليك.

وفي سياق متصل، كشف المهرجان عن قائمة ضيوفه، ومنهم مفوضة الحكومة الاتحادية للثقافة والإعلام مونيكا جروترز، كذلك عمدة برلين مايكل مولر، إلى جانب المخرج توم تيكر رئيس لجنة تحكيم المسابقة الدولية وأعضاء اللجنة التي تضم: الممثلة سيسيل دو فرانس (بلجيكا)، والمصورة والمخرجة لفيلموتيكا إسبانولا تشيما برادو (إسبانيا)، والمنتج أديل رومانسكي (الولايات المتحدة الأمريكية)، والملحن ريويتشي ساكاموتو (اليابان)، والناقد السينمائي ستيفاني زاكاريك (الولايات المتحدة الأمريكية).

وفيلم  الرسوم المتحركة “جزيرة الكلاب” للمخرج الأمريكى الشهير “ويس أندرسون، ويعتبر سابقة هي الأولى لمهرجان برلين، حيث إنها المرة الأولى التى يعرض فيها المهرجان فى افتتاحه فيلم رسوم متحركة.

وتدور أحداث الفيلم حول طفل فى الـ 12 من عمره، يسافر فى رحلة يجوب بها اليابان بحثا عن كلبه الذى فقده.. ويقوم بأداء الأصوات فى الفيلم نخبة من نجوم هوليود منهم إدوارد نورتون وليف شرايبر وبيل مورى وتيلدا سوينتون ويوكو أونو وغيرهم، ومن المفترض أن يعرض الفيلم فى دور السينما أبريل العام المقبل.

وقد أصر المهرجان على عدم تغيير لون السجادة إلى سوداء تضامنًا مع الحملات المضادة ضد التحرش الجنسي، الذي يجتاح هوليوود حاليا وأكد مدير المهرجان ديتر كوسليك رفضه لهذه الأساليب معلنا أن المهرجان سيناقش هذه القضية بشكل أكثر عمقا خلال هذه الدورة .

فبعد حفل تسليم جوائز جولدن جلوب فى يناير الذى ارتدى فيه الحضور ملابس سوداء أثناء السير على البساط الأحمر إظهارا لتضامنهم مع الحركة وقع أكثر من 21 ألف شخص على التماس يدعو إلى تغيير لون البساط نفسه فى دورة هذا العام لمهرجان برلين السينمائى الدولى.

لكن قبل يوم واحد من افتتاح المهرجان قال مديره ديتر كوسليك إنه يتفهم أسباب الحملة إلا أنه قرر عدم الموافقة على التلاعب بالرموز ويريد بدلا من ذلك التركيز على الأحداث التى تناقش فيها مسألة التحرش الجنسى ، وقال “نريد استغلال أنشطتنا للغوص بعمق، أكبر مما يسمح به لون البساط، فى مناقشات حملة مى تو لذلك فنحن لن نضع بساطا أسود”.

وأعلن المهرجان بالفعل عن حلقة نقاشية شاملة لبحث التحرش الجنسى وركن لتلقى النصح وندوة لتشجيع النساء اللائى تعرضن للتحرش على التحدث والبحث عن سبل لتعزيز المساواة فى صناعة السينما.

وقال كوسليك إن بعض الأفلام حذفت من المهرجان بسبب مزاعم عن تحرش جنسى ضد مشاركين فى صنعها لكنه لم يذكر أسماء.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين