أخباركلنا عباد الله

مهاتير محمد يتعهد بحماية مسلمي الإيغور في ماليزيا

تعهد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، بعدم تسليم مسلمي أقلية الايغور المضطهدة للصين في حال تقديمهم طلب اللجوء بشكل رسمي في ماليزيا.

وقال مهاتير في كلمة ألقاها خلال جلسة بالبرلمان الماليزي في معرض رده على أسئلة المعارضة “في حال طلب الايغور اللجوء في ماليزيا فإنها لن تقوم بترحيلهم ولو جاء طلب صيني بتسليمهم”.

وأضاف أن “أقلية الايغور لديهم مخاوف مشروعة على أرواحهم ويجب حمايتهم اذا طلبوا اللجوء في بلادنا” داعيا المجتمع الدولي الى الاعتراف ب “الضغوط” التي يتعرض لها المسلمون في جميع أنحاء العالم بمن فيهم الايغور.

يذكر أن رئيس الوزراء الماليزي صرح في وقت سابق ان بلاده لا تستطيع انتقاد الصين في سياستها ضد أقلية الايغور وذلك لأنها “دولة قوية جدا ولا يمكن فعل أي شيء يحرجهم ولا يجب العبث معهم” مشيرا إلى أن بلاده لا تريد أن تدخل في مواجهة مع الصين.

تظاهرات منددة

بالتزامن، خرجت تظاهرات، في كل من ماليزيا وإندونيسيا تنديداً بانتهاكات الصين بحق مسلمي الإيغور في إقليم تركستان الشرقية.

وتظاهر العشرات من “حركة الشباب” المسلمين في ماليزيا أمام السفارة الصينية في العاصمة كوالالمبور، تنديداً بسياسات بكين ضدّ مسلمي الإيغور من اعتقال في معسكرات سرية وقمع للحقوق الدينية.

وهتف المتظاهرون بشعارات مناهضة للصين ترافقها تكبيرات، رافعين أعلام تركستان الشرقية.

كما رفع المتظاهرون صور اللاعب الألماني من أصل تركي مسعود أوزيل، مهاجم نادي أرسنال، المدافع عن مسلمي الإيغور وانتهاكات السلطات الصينية بحقهم.

شريك تجاري

وتعتبر الصين اكبر شريك تجاري لماليزيا وتتمتع الدولتان بعلاقات جيدة منذ عقود فيما تأمل ماليزيا جذب مزيد من الاستثمارات الصينية حيث كثفت زياراتها الرسمية إليها على المستوى الوزاري خلال 12 شهرا الماضية.

ومنذ عام 1949 تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية وهو موطن اقلية الايغور المسلمة وتطلق عليه اسم (شينجيانغ) اي الحدود الجديدة حيث يتم احتجاز نحو مليون مسلم في معسكرات سرية تقول الصين انها “مراكز مهنية صديقة”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين