أخبارأخبار أميركا

من هم المرشحون الأقرب لمنافسة ترامب في انتخابات الرئاسة؟

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن قائمة بالمرشحين العشرة الأقرب لمنافسة الرئيس ترامب وذلك مع اقتراب أول عملية اقتراع في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

وتنحصر المافسة بين 10 مرشحين وفقا لأغلب استطلاعات الرأي كالآتي:

المرشح الأول وهو نائب الرئيس السابق جو بايدن وينافس وبقوة في كل الولايات، وربما يفوز بولاية آيوا أو نيو هامبشير، ولكن إذا لم يفعل، فإنه لا يزال الرقم 1 الواضح في ساوث كارولاينا، حيث يتمتع بشعبية كبيرة بين الناخبين من أصول أفريقية.

بيرني ساندر وهو المرشح الثاني الذي عاكسه الحظ في الانتخابات التمهيدية لسنة 2016 أمام هيلاري كلينتون، مما حقق دفعة قوية في نوايا التصويت وخاصة في الولايات الأولى التي تمت دعوتها للتصويت، وفرصته جيدة في ولاية آيوا مثل أي شخص آخر، فإذا فقد وارن الحد الأدنى البالغ 15 في المئة في جميع أنحاء الولاية، فهو الخيار الثاني لـ 52 بالمائة من الناخبين على مستوى البلاد.

أما المرشح الثالث كانت السناتور إليزابيث وارين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساشوستسو تراجع تصنيفها بعد أن كانت في المقدمة في معظم استطلاعات الرأي بولاية آيوا.

وتقاتل وارين من أجل عتبة الـ 15 في المئة، وقد اقترح استطلاع حديث أنها لن تكون الخيار الثاني لأنصار كلوبوشر أو يانغ أو أي شخص آخر، لذلك فإن عتبة الـ 15 بالمائة لا تساعدها، بل تحتاج إلى اختيار المؤيدين من مرشح قيادي آخر، وهي في الغالب الخيار الثاني لمؤيدي ساندرز.

وكان بيت بوتيغيغ، رئيس بلدية ساوث بند آخر استطلاعات الرأي في ولاية آيوا لم تكن لصالحه بشكل كبير، وهو يطمح لتحقيق مفاجأة في ولايتي آيوا ونيو هامبشير.

وعن المرشح الخامس فكانت السيناتور إيمي كلوبوشر عن ولاية مينيسوتا وتعد من أبرز المرشحين بقوة في هذه القائمة، ولديها فرص قوية. لم تحصل على أرقام فردية قوية في ولاية آيوا، برغم أنها تراهن على الفوز في ولايات غرب الوسط غير المحسومة للديمقراطيين أو الجمهوريين.

أما المرشح السادس يأتي عمدة نيويورك السابق مايك بلومبرج فقد يكون بلومبرج هو الخيار الأول بالفعل، بسبب قدرته على التمويل الذاتي، فهو لا يتأهل للمناقشات لأنه لا يجمع الأموال، ولقد حصل على نتائج مميزة في استطلاع للرأي في ميشيغان، وتفوق على الرئيس ترامب.

فيما أثار حاكم ماساتشوستس السابق ديفال باتريك الدهشة بعد أن قفز في السباق مؤخرا إلى المركز السابع ، فهو لا يتأهل للمناقشات ولا يجذب الحشود على الطريق، ويركز في حملته على توحيد الأميركيين والاستفادة من إنجازاته خلال فترة ولايته كحاكم لماساتشوستس.

ويحاول المرشح  أندرو يانغ وهو رجل أعمال أميركي من أصل آسيوي توسيع قاعدته في هذا الوقت الحرج، وموجود في وسط الترتيب بالاستطلاعات الحكومية.

وبحسب استطلاع أجرته شبكة “فوكس نيوز” قفز رجل الأعمال توم ستاير إلى المركز الثاني خلف جو بايدن، بنسبة 15 في المئة في ساوث كارولاينا ، وحصل على 12 في المئة في مؤتمر نيفادا. وبرغم انفاق الملياردير الأميركي بشكل كبير على حملته لكنه يشهد تراجعا في ولايتي آيوا ونيو هامبشير.

والنائبة تولسي غابارد، فقد تزايدت حظوظها في بعض الاستطلاعات، وإذا تمكنت من الوصول إلى مناقشات ولاية نيو هامبشير، ستكون حظوظها أفضل مستقبلا  وقد أصبحت مؤهلة بالفعل للمناقشات الأخيرة، وغابارد هي إحدى المحاربين القدامى في حرب العراق.

ويوجد في الولايات المتحدة، دون غيرها من البلدان الأخرى، حزبان فقط يهتم بهما معظم الناخبين هما: الديمقراطيون والجمهوريون.

ويشار إلى أن انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة سوف تعقد في الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين