أخبارأخبار أميركا

من سيخلف أبوبكر البغدادي في قيادة داعش وما هو مستقبل التنظيم؟

مقتل أبو بكر البغدادى زعيم تنظيم “داعش” الإرهابى، حدث فاجأ العالم اليوم، وأسعد الكثيرين نظراً للجرائم التي ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابى والذى يديره البغدادى فى العديد من دول العالم، وتم التأكد من مقتل أبو بكر البغدادى في مدينة إدلب السورية، بعد فحص الحمض النووى، وأكدت مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابى، أبو بكر البغدادى فى مدينة إدلب السورية، إثر عملية خاصة أمريكية نجحت فى استهدافه وزوجتيه على الأراضى السورية.

مقتل أبو بكر البغدادى فتح الباب من جديد للتساؤل حول من سيخلفه فى خلافة تنظيم داعش الإرهابى، خاصة أن كافة شئون التنظيم التي كانت تتخذ خلال الفترة الماضية كان يديرها “البغدادى” نفسه، إلا أن هناك اسم برز مؤخراً وتردد بالتحديد حينما أعلنت من قبل ويدعى عبدالله قرداش.

هل يكون عبدالله قرداش؟
مقتل أبو بكر البغدادى أعاد فتح ملف عبدالله قرداش من جديد حيث ذكرت وسائل إعلام إن “البغدادى” هو من أوصى أن يتولى “قرداش” الخلافة بعده لأنه بمثابة زراعه اليمنى ويعلم كل شىء عن التنظيم.

خليفة أبو بكر البغدادى
مقتل أبو بكر البغدادى أعادت التساؤل حول عبدالله قرداش هل كان ضابطاً بالمخابرات خلال فترة تولى صدام حسين رئاسة العراق، أم أنه عمل أستاذاً في الموصل قبل الانضمام للتنظيم ولذلك لقب بـ”الأستاذ”.

قرداش ضابط جيش أم معلم
زراع أبو بكر البغدادى عبدالله قرداش وما ذكر عنه كضابط للجيش أنه ترقى في صفوف التنظيمات الجهادية منذ احتلال العراق عام 2003، حيث كان مدمراً ومقائلاً شرساً وكان الجميع يصفه كذلك وعلى رأسهم أبو بكر البغدادى.

قرداش وجنسيته
ذراع أبو بكر البغدادى عبدالله قرداش أصله تركمانى – بحسب المعلومات المذكورة عنه-، وكان معتقلاً في سجن بوكا بمحافظة البصرة، وسبق أن شغل منصب الشرعي العام لتنظيم القاعدة.

قرداش والاقتراب من القيادات
عبدالله قرداش اقترب بشدة من كافة قيادات “داعش” وخاصة أبوعلاء العفري، نائب البغدادي والرجل الثاني في قيادة داعش، وقُتل عام 2016، ثم اقترب بشكل كبير من أبو بكر البغدادى نفسه بعد ذلك.

المناصب التي تولاها
عبدالله قرداش زراع أبو بكر البغدادى تولى منصب أمير ديوان الأمن العام، في سوريا والعراق، وهو أحد أقوى الدواوين داخل داعش، والمسؤول عن حماية القيادات والتخلص من أعداء التنظيم.

عبدالله قرداش زراع أبو بكر البغدادى أشرف من قبل على ديوان المظالم، وهو ضمن الإدارات الخدمية التي أنشأها داعش، خلال سيطرته على المدن، وتولى أيضاً منصب وزير الدفاع داخل التنظيم، وأشرف بنفسه على عمليات التفخيخ فى أثناء معارك التنظيم ضد الجيش الحر بسوريا.

أبرز 7 معلومات عن قرداش
مشهور وسط الجماعة باسم وزير “التفخيخ والانتحاريين” ويعد واحدا من أقسى رجال التنظيم.
تركماني الأصل ولد سنة 1976 في مدينة تلعفر في الموصل في العراق.
حاصل على بكالوريوس في الشريعة من كلية الإمام الأعظم في الموصل.
شغل منصب ” شرعي عام “لتنظيم القاعدة عام 2003.
التقى بالبغدادي خلال سجنه في سجن “بوكا” بمحافظة البصرة.
تولى بعدها منصب أمير “ديوان الأمن العام” التابع لداعش في سوريا والعراق.
كان من المقربين من أبو العلاء العفري النائب السابق للبغدادي.

مستقبل التنظيم

البغدادي نصب نفسه “خليفة” وقائدا للتنظيم المتشدد الذي سيطر في وقت سابق على 240 ألف كلم مربع بين سوريا والعراق، وتحكم في مصير قرابة سبعة ملايين نسمة.

لكن سرعان ما انهار هذا التنظيم أمام العمليات التي قادتها واشنطن ضده في العراق وسوريا، وصولا إلى استهداف البغدادي وقتله.

مقتل البغدادي لا يعني نهاية التنظيم بحسب ما يرى خبراء متخصصون بالجماعات الإسلامية المتطرفة، إنما سيعمل على تثبيط وتيرة التحركات وستدخل خلاياه مرحلة السبات إلى حين الإعلان عن خليفة جديد.

يرى خبراء أن مقتل البغدادي يوجب على التحالف مواصلة قتال الخلايا المتشددة التابعة للتنظيم، خاصة وأن العديد من أتباع داعش يتبعون فكره وعقيدته، وقتل “الخليفة” يعني ظهور “خليفة آخر”.

الهاشمي: داعش سيشهد انقسامات وخلافات
ويؤكد الخبير العراقي في شؤون الجماعات المتطرفة هشام الهاشمي أن مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي لا يعني نهاية التنظيم، إنما يعني سعي ما تبقى من عناصر التنظيم إلى خلق “خلافة جديدة”.

وقال في حديث لـ”موقع الحرة” إن المتطرفين “وبعد قتل خليفتهم أبو مصعب الزرقاوي في 2006 ظهر خليفة من بعده، وهذا ما حصل في 2010 أيضا، وهذا ما سيحصل”.

وذهب الهاشمي إلى أن المرحلة الحالية للتنظيم ستشهد “السكون والهدوء”، وربما تشهد “انقسامات أو خلافات” إلى حين التوافق على قائد جديد، وخلال هذه الفترة ربما نشهد هروبا “لخازن المال” أو مسؤول الإمدادات المالية، إذ أن تحصيل المغانم المالية ستكون أيضا هدفا للعديد من عناصر الصف الأول من التنظيم.

ويرجح الهاشمي أن يتسلم الخلافة شخص من الجنسية التونسية أو منطقة الجزيرة السورية “جزراوي”، إذ يرى أنها خرجت من عهدة القادة من الجنسية العراقية الموجودين في التنظيم.

محمد حسن، الباحث في سياسات الأمن القومي في مصر يعتقد أن التنظيم موجود على الأرض والحرب ضده يجب أن تستمر.

وأشار في حديث لـ”موقع الحرة” إلى أن “الخلافة من بعد البغدادي كانت مقررة أصلا بتعيين عبدالله قرداش والذي يعد من أخطر القيادات في داعش”.

ويرى أنه من المحتمل أن “نشهد انقسامات لبعض فرق أو أجزاء من التنظيم ويمكن أن تكون متوزعة في عدة مناطق جغرافية، إذ أن هيكل التنظيم سيختلف بمقتل البغدادي”.

وقرداش هو تركماني الأصل من قضاء تلعفر غرب الموصل، وكان معتقلا في سجن البصرة مع البغدادي، وهو خريج كلية الإمام الأعظم في مدينة الموصل.

ويتوقع حسن أن يؤثر مقتل البغدادي على الخلايا التابعة للتنظيم بسيناء في مصر بشكل كبير، وقال إنها “ستشهد انقساما في القيادة، خاصة وأن البغدادي يمثل قيمة روحية ومعنوية هامة لأتباعهم هناك”.

ويتوقع حسن أن يكثف التحالف الدولي من الهجمات والغارات العسكرية ضد خلايا التنظيم الذي أصبح الآن في أضعف حالاته، لكنه لم يخف مخاوفه من إعادة تموضع الخلايا في مناطق جغرافية أخرى ربما تكون جديدة، خاصة في دول شمال أفريقيا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين