أخبارأخبار العالم العربي

منظمة العمل الدولية لبلدان المغرب العربي: نسعى لتوفير العمل اللائق للمهاجرين

قال المدير الإقليمي بالنيابة لمكتب منظمة العمل الدولية لبلدان المغرب العربي حليم حمزاوي، إن المنظمة تسعى إلى إدماج المهاجرين في سوق العمل مع منحهم كافة الحقوق، مشيرًا إلى أن الهجرة في عدة دول تمثل رافدا من روافد التطور الاقتصادي و الاجتماعي.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بتونس، على هامش أعمال الملتقى الدولي لبحث موضوع الهجرة والعمل اللائق للمهاجرين، وذلك بمشاركة أكثر من 66 دولة حول العالم وممثلي الجمعيات الأفريقية بتونس.

وأضاف حمزاوي: “أن هناك العديد من الآليات التي تتبعها منظمة العمل الدولية أو المنظمات الأخرى سواء كانت منظمات أممية أو غير حكومية فضلًا عن السياسات الحكومية من أجل إدماج المهاجرين في سوق العمل”، موضحًا أنها مقاربة شاملة لا تقتصر على التعامل فقط مع إشكالية الهجرة، بل كذلك توسيع قاعدة الحماية الاجتماعية للمهاجرين ومشاركتهم في النقابات؛ لضمان الحق النقابي والدفاع عن حقوقهم وتنمية مهاراتهم”.

وأوضح أنه رغم وجود مشكلة البطالة في عدة دول سواء دول شمال أو جنوب المتوسط، ولكن هناك دائمًا نقصا في الأيدي العاملة في العديد من القطاعات مثل: البناء والزراعة والفنادق والأشغال العامة والخدمات، وتمثل الهجرة في مثل هذه القطاعات رافدًا مهمًا للتطور الاقتصادي.

وأشار إلى أن الهجرة تمثل صعوبات وإشكاليات سواء للدول المقصد أو دول المنبع، قائلًا: “نسعى أن تكون الهجرة منظمة بحيث أن المهاجر عندما يصل إلى بلد المقصد يكون في إطار القانون وتوفير عمل لائق له، مع ضمان كل حقوقه والمساهمة في تطوير بلد المقصد”.

ونوه حمزاوي بأن النقابات العمالية تلعب دورًا أساسيًا في الدفاع عن حقوق العمال المهاجرين، ودعم العمل اللائق خلال المؤتمرات الدولية وإبرام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، لافتًا إلى أن هذه النقابات تعمل على إيجاد الحلول ومساعدة المهاجرين على الاندماج الاقتصادي والدفع نحو هجرة مفيدة لدول المقصد والانتماء أيضًا

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين