أخبارأخبار أميركامنوعات

ملابس إيفانكا ترامب تثير الجدل من جديد

من جديد عادت مستشارة الرئيس الأمريكي وابنته، إيفانكا ترامب، لإثارة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب إطلالتها في اجتماع حول الحريات الدينية عقد ضمن فعاليات اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

من الجدير ذكره، أن إيفانكا شاركت في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة مع وفد الرئاسة الأمريكية، مع زوجها جاريد كوشنير.

وحضرت إيفانكا ترامب ندوة أقيمت حول حرية الأديان، ضمت عددا من الناشطين في هذا المجال من أنحاء العالم، إلا أن إطلالتها أصبحت محل انتقاد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثارت صور لإيفانكا ظهرت بها خلال الجلسة تفاعلا واسعا بين المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت بملابس تجسد مفاتنها.

وارتدت ابنة الرئيس الأمريكي قميصًا أزرق اللون وتنورة بيضاء زينتها بعض الأزهار، وكانت عدسات الكاميرات لها بالمرصاد.

وعلق ناشطو مواقع التواصل، على إطلالة إيفانكا، إذ استذكروا كلامًا سابقا لوالدها، حين انتقد في العام 2011 عضو الكونجرس السابق بارني فرانك، بسبب إطلالة “غير ملائمة”، مستخدمين نفس تعبير والدها لانتقادها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تثير فيه إيفانكا ضجة حول ما ترتديه، إذ سبق لها وأن واجهت موجة من الانتقادات اللاذعة، بسبب فستان ارتدته في حفل عشاء في نادي ألفالفا السنوي، عشية إصدار والدها قرارًا يقضي بتطبيق إجراءات التدقيق لاستقبال اللاجئين.

يذكر أن إيفانكا ترامب، قررت منتصف العام 2018 وقف نشاط شركة الأزياء الخاصة بها، لتواصل العمل في مجال السياسة، كأحد كبار المستشارين لوالدها، وذلك بعد ضجة خروقات محتملة لقوانين الأخلاق وهو الأمر الذي كان ليتعارض مع دورها كمستشارة في البيت الأبيض.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين