أخبارأخبار أميركا وكندا

أميركا تنكس العلم حدادا على أرواح 26 مصلي

– أصدر الأثنين أمرا بتنكيس العلم الأميركي فوق وجميع المؤسسسات العامة والمنشآت العسكرية حتى غروب شمس يوم الخميس المقبل حدادا على أرواح 26 مصلي، بينهم أطفال، لقوا مصرعهم الأحد في حادث إطلاق نار استهدف الكنيسة المعمدانية ببلدة سثرلاند سبرنغز، بالإضافة إلى إصاب 20 آخرين.

وذكر “راديو سوا” أنه تم تحديدهوية المشتبه به وأشارت المعلومات الأولية إلى أنه كان عسكريا في سلاح الجو قبل أن يتم طرده من الخدمة عام 2014 بعد أن أدانته محكمة عسكرية بالإعتداء على زوجته وطفله.

وقالت السلطات في “إن المشتبه به في إطلاق النار على جمع المصلين هو ديفن باترك كيلي البالغ من العمر 26 عام لقي مصرعه في سيارته برصاصة بعد أن فر من موقع الهجوم”.

وأفادت أن كيلي الذي ليس من سكان البلدة أو مقاطعة ويلسون التي تتبعها البلدة، قدم إلى الكنيسة بسيارته في حدود الساعة 11:20 صباحا وبدأ بإطلاق النار على أشخاص كانوا بالقرب من المدخل، فقتل شخصين، ثم دخل إلى الكنيسة وفتح نيران بندقية شبه أوتوماتيكية من طراز”أيه آر -15″  على من كانوا يؤدون الصلاة في قداس الأحد.

وخرج بعدها ليتبادل إطلاق النار مع أحد السكان، قبل أن يترك سلاحه ويفر من المنطقة، إلى سيارته التي عثرت السلطات عليه بها وهو ميت بعد أن انحرفت عن الطريق في مقاطعة مجاورة.

وأتضح بعدها أنه أصيب بطلق ناري. ولم تحدد السلطات ما إذا كان المشتبه فيه قضى إثر إصابته في تبادل إطلاق النار خارج الكنيسة أم أنه أقدم على الانتحار، إذ عثرت السلطات على أسلحة أخرى في سيارته.

وأستبعدت السلطات فرضية أن يكون الهجوم إرهابي ولم تكشف عن دوافع الجريمة التي أوقعت أكبر عدد من القتلى في دار عبادة في تاريخ ، لكنها استبعدت فرضية الهجوم الإرهابي.

وقال الرئيس الأميركي “إن الهجوم على كنيسة بولاية عمل شرير، والإدارة الأميركية تدعم بشكل تام ولاية والسلطات المحلية للتحقيق في ملابسات هذا الحادث،  وأنا تحدثت إلى حاكمى حاكم الولاية غريغ أبوت، تعازي للضحايا والمصابين في الهجوم الدامي.

ورد الرئيس الأميركي الأثنين من طوكيو على من يرون في تشريعات إمتلاك الأسلحة مبررا للهجوم قائلا “إن الواقعة مرتبطة بمشكلة في الصحة العقلية ولا علاقة لها بقوانين اقتناء الأسلحة في الولايات المتحدة”.

المصدر: راديو سوا

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين