أخبارأخبار العالم العربي

مصر ترفع أسعار المنتجات النفطية للمرة الخامسة منذ تولي السيسي

أعلنت أن مجلس الوزراء، أقر زيادة أسعار الوقود والمنتجات النفطية ليبدأ تطبيقها اعتبارًا من الساعة 9 صباح اليوم الجمعة 5 يوليو، وذلك وفقًا لخطة تهدف إلى رفع الدعم بصورة كاملة عن مختلف أنواع المحروقات وصولاً إلى السعر العالمي.

وتراوحت الزيادات من 16 إلى 30 في المئة، إذ ارتفع سعر 92 أوكتين إلى 8 جنيهات (بنسبة بلغت 18.5 في المئة)، والبنزين 80 أوكتين إلى 6.75 جنيهات (حوالي 22.7 في المئة)، والبنزين 95 أوكتين إلى تسعة جنيهات (حوالي 16.1 في المئة).

كما زاد سعر والكيروسين إلى 6.75 جنيها، بنسبة بلغت نحو 22.7 في المئة. والسولار هو الوقود الأكثر استخدامًا في وسائل النقل الخاصة في ، والتي يعتمد عليها أغلب المصريين.

وتضمن القرار أكبر زيادة في سعر أسطوانات غاز الطهي ()، إذ زاد سعر الأسطوانة للاستهلاك المنزلي إلى 65 جنيهًا (بنسبة 30 في المئة)، وزاد سعر أسطوانة الغاز التجارية إلى 130 جنيها (بنسبة 30 في المئة). كما زاد سعر المازوت لصناعة الطوب ليصل سعر الطن إلى 4500 جنيه، مع تثبيت سعر الصناعات الغذائية والكهرباء.

فيما زادت أسعار لتصبح لقمائن الطوب 85 جنيها للمليون وحدة حرارية، ولتموين السيارات 3.50 جنيه لكل متر مكعب، وبالنسبة للغاز الطبيعي في المنازل فقد ارتفعت أسعار الشريحة الأولى (من صفر – 30 متر مكعب) لتصبح 235 قرش لكل متر مكعب، والشريحة الثانية (ما يزيد عن 30 متر مكعب – 60 متر مكعب ) 310 قروش لكل متر مكعب، والشريحة الثالثة (ما يزيد عن 60 متر مكعب) 360 قرشا لكل متر مكعب.

ومنذ أول يوليو/تموز الجاري، بدأت الحكومة المصرية في تطبيق زيادة جديدة في أسعار ، كانت أعلنت عنها في شهر مايو/أيار، بمتوسط 15 في المئة تقريبا، وزيادة في قيمة الفاتورة الشهرية تراوحت ما بين أربعة جنيهات و93.5 جنيها.

5 زيادات

وبهذه الزيادة، تكون مصر قد شهدت خمس زيادات في أسعار الوقود منذ يوليو/تموز 2014، بعد تولي الرئيس الحالي عبد الفتاح ، وذلك في إطار إصلاح منظومة دعم الطاقة التي تتبناها الحكومة المصرية.

وكانت الزيادة الأولى في يوليو/تموز 2014 وجاءت بما يقارب 50 في المئة. وجاءت الزيادة الثانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بنسب تراوحت بين 30 و47 في المئة. ثم كانت الزيادة الثالثة في يونيو/حزيران 2017 بنسبة تجاوزت 50 في المئة. وطبقت الزيادة الرابعة في يونيو/حزيران 2018 بنحو 67 في المئة.

وتقول الحكومة إن هذه الإجراءات تأتي ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنتهجه الحكومة ورؤية 2030، بما يضمن إعادة توجيه الدعم لمستحقيه، وزيادة الإنفاق الحكومي على الخدمات الأساسية للمواطنين.

وتعمل الحكومة على توسيع برامج الحماية الاجتماعية، والمعاشات النقدية مثل تكافل وكرامة، من أجل تخفيف أثر الإجراءات الاقتصادية على المواطنين الأقل دخلا.

وأشاد صندوق النقد الدولي، وعدد من المؤسسات المالية الدولية، بمسار الإصلاحات الاقتصادية في مصر، مؤكدا أن “مصر تسير على الطريق الصحيح”، خاصة مع زيادة معدلات النمو لأعلى مستوى في نحو 10 سنوات، والسيطرة على عجز الموازنة والتضخم، وخفض معدلات البطالة.

رفع الدعم

وتأتي تلك الزيادات الأخيرة مع استلام مصر الشريحة الأخيرة من قرض صندوق النقد الدولي البالغ قيمته 12 مليار دولار.

وتنتهج الحكومة سياسة لتخفيض منذ ثلاث سنوات، تزامنا مع تلقيها شريحة من قرض صندوق النقد الدولي.

ومنذ ذلك الحين، رفعت الحكومة المصرية أسعار الوقود والكهرباء عدة مرات، جاء أغلبها بعد قرار تحرير سعر صرف الجنيه المصري، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016.

واتخذت مصر، بموجب بنود الاتفاق مع صندوق النقد، تدابير اقتصادية صارمة تركت قطاعات عريضة من المصريين تحت ضغوط متزايدة.

وشملت تلك الإصلاحات: تطبيق ضريبة القيمة المضافة، وخفض قيمة العملة، ورفع الدعم الحكومي للطاقة.

ومن شأن هذه الزيادة الجديدة في أسعار الوقود والمحروقات أن تتبعها زيادة في أسعار الكثير من السلع الغذائية ووسائل النقل والمواصلات.

ويواجه كثير من المصريين صعوبة في مواكبة تلك الزيادات في أسعار الوقود، وفي تلبية الاحتياجات الأساسية منذ تحرير سعر صرف الجنيه المصري.

لكن الحكومة اتخذت بعض الإجراءات التي تقول إنها ترمي إلى تخفيف الأعباء عن كاهل الأسرة المصرية.

فقد وافق مجلس النواب المصري مؤخرًا على مشروع قانون لزيادة المعاشات بنسبة 15 في المئة بحد أدنى 150 جنيها، ووضع حد أدنى للمعاش بقيمة 900 جنيه في مجموعه.

وقالت لجنة القوى العاملة إن الهدف من مشروع القانون هو تحسين أوضاع أصحاب المعاشات والمستحقين له لرفع المعاناة عن كاهلهم باعتبارهم من أصحاب الدخول المحدودة لمواجهة ارتفاع الأسعار.

كما أعلنت وزارة المالية في الثاني من يوليو/تموز الجاري أنها أقرت خطة لتقديم مواعيد صرف رواتب الشهور الأربعة القادمة لموظفي الحكومة، وذلك للتيسير عليهم ومراعاة لدخول عيد الأضحى وبداية العام الدراسي الجديد خلال تلك الأشهر.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين