أخبارأخبار حول العالمجديد الهجرةهجرة

مشروع فني يساعد الطلبة في كندا على تفهم محنة اللاجئين

شارك من مدرسة سانت باتريك في أوتاوا بمشروع فني يهدف إلى إعلام الطلبة بالمعاناة التي يعيشها اللاجئون والتواصل مع الأطفال في ، وذلك من خلال رسم صورهم الشخصية “بورتريه”، لإلقاء الضوء على محنة الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة.

وذكرت هيئة الإذاعة الكندية “سي.بي.سي” أنه تم إعطاء كل واحد من الطلبة، صورة لطفل يعيش في مخيم للاجئين، ثم أرسلوا البورتريهات لهم، وذلك بالتنسيق مع منظمة أمريكية تسمى “مشروع الذاكرة”.

ومن بين الطلاب المشاركين والرسومات التي قاموا برسمها وقصصهم الطالبة شيلا لاموج “17 عاما” مهاجرة إلى من الفلبين قبل ستة أعوام، وقالت إن “المشروع ألهمني بأن أصبح أكثر إدراكا بما يحدث في دول أخرى وإيجاد طريقة لأكون قادرة على المساعدة، كما تعلمت أن الهدايا البسيطة مثل الرسم تجعل طفلا يبتسم في خضم الحرب”.

وقالت بسمة محمد “17 عاما” : ” أن أكون جزءا من مشروع الذاكرة فهو تجربة جميلة، لأنني وضعت ابتسامة على وجه طفل من خلال رسم صورة له”.

فيما، قال ناثان أوهاري “17 عاما”: “رسم هذا الطفل من مخيم للاجئين جعلني أدرك أن الأشياء الصغيرة يمكن أن تحدث فرقا كبيرا”.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: