أخبارأخبار أميركا وكندا

مسؤولون أميركيون يؤكدون غياب أي أدلة تثبت تورط داعش

لاس فيجاس () – أذاعت بعض وسائل الإعلام أن تنظيم تبنى الهجوم الذي وقع الاثنين, على أحد الملاهي الليلية في مدينة لاس فيجاس الأميركية, وأسفر عن مقتل أكثر من 50 قتيل وما يقارب 400جريح.

بينما أكد مسؤولون أميركيون رفيعي المستوى حسب ما ذكر موقع “ اليوم”  غياب أي أدلة تثبت ادعاءات التنظيم بشأن وقوفه وراء المجزرة.

وأعلنت شرطة مدينة لاس فيجاس الأميركية أن ستيفن بادوك البالغ من العمر 64عاما، منفذ الهجوم الذي كان يقيم في مدينة ميسكيت بولاية نيفادا الأميركية, وقام بالانتحار على الأرجح، قبل وصول قوات الأمن إلى موقع الحادث.

وكشف قائد شرطة المدينة جوزيف لومباردو في تصريحات صحفية “أن المعتدي أطلق النار على المواطنين أثناء حفل موسيقي من غرفته في الطابق الـ32 بفندق ماندالاي باي”.

وذكر الضابط رفيع المستوى “أن منفذ الهجوم سجل في الفندق الخميس الماضي، وعثرت الشرطة في غرفته على 10 بنادق، وأن المحققين يعملون على تحديد دوافع الهجوم.

وقالت الشرطة, بحسب موقع “صوت ألمانيا”, إن رفيقة منفذ العملية التي كانت تبحث عنها قوات الأمن حدد مكانها في الخارج, وتحدثت الشرطة معها وأغلب الظن أنها غير ضالعة في العملية.

وقال المغني جيمس ألديان الذي هرع من على خشبة المسرح عندما بدأ إطلاق النار, عبر موقع انستغرام إنه بخير ولكنه حزين للغاية لما جرى.

وكتب “الليلة كانت أكثر من مروعة, يؤلم قلبي أن يحدث ذلك لأي شخص أراد فقط أن يمضي أمسية ممتعة” وفقا لموقع “بي بي سي”.

ولاذ الفارون من الموقع إلى فنادق ومطاعم وكذلك إلى مطار لاس فيجاس. وجرى تحويل بعض الرحلات الجوية بعد انتشار خبر الحادث، فيما تحدثت وسائل إعلام عن وقوع حادث إطلاق نار في أحد مدرجات المطار، لكن هذا النبأ لم يتم تأكيده لاحقا.

وجرى تداول تقارير عن حوادث مماثلة في لاس فيجاس، لكن السلطات لم تؤكد حدوثها. وقالت الشرطة إنها تعتقد أن القاتل كان بلا شركاء.

ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية من حوادث إطلاق النار الكثيرة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.

وتعد قوانين السلاح في ولاية نيفادا, حيث توجد لاس فيجاس, من أقل قوانين ترخيص حمل السلاح صرامة في الولايات المتحدة. ويسمح للناس بحمل السلاح ولا يتواجب عليهم تسجيل أنفسهم كحائزي أسلحة.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين