أخبارأخبار العالم العربي

مركز حقوقي: مقتل 452 إعلاميًا في سوريا منذ منتصف مارس 2011

وثّق المركز السوري للحريات الصحفية، في رابطة الصحفيين السوريين، في تقريره الدوري الصادر اليوم الاثنين، وقوع 5 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال شهر تموز/ يوليو الماضي.

وبحسب التقرير، تعتبر حملة القصف الممنهج التي يتبعها النظام السوري وحليفه الروسي على إدلب وحماة منذ أكثر من ثلاثة أشهر؛ أحد الأسباب الرئيسية في وقوع الانتهاكات خلال الشهر الفائت، فضلاً عن سياسة التضييق على الحريات الإعلامية وخاصةً في مناطق سيطرة النظام السوري وبعض مناطق الشمال السوري.

وكان من أبرز ما وثّقه المركز خلال الشهر الماضي، مقتل ناشط إعلامي تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وآخر جراء غارات للطيران الحربي الروسي على مدينة خان شيخون بريف إدلب، ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثّق المركز مقتلهم منذ منتصف أذار/ مارس 2011 إلى 452 إعلاميًا، منهم 33 إعلاميًا قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

كما وثق المركز حالتي اعتقال (إعلامي ومصور) من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، وإطلاق “هيئة تحرير الشام” سراح الناشط الإعلامي وعضو رابطة الصحفيين السوريين جمعة حاج حمدو بعد احتجازه لمدة أسبوع.

ولفت التقرير إلى أن الانتهاكات تركزت في محافظة حلب، إذ شهدت وقوع 3 انتهاكات فيها، بينما شهدت محافظة دمشق وقوع انتهاك واحد ومثله في محافظة إدلب.

ويواجه الصحفيون والناشطون السوريون انتهاكات عدة منذ بدء الحراك السلمي في سوريا عام 2011، إذ تقع سوريا في المركز 177 من أصل 180 على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة بحسب منظمة “مراسلون بلا حدود” العام الحالي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين