أخبارأخبار أميركا

مرض غامض يُوقف لقاحًا أمريكيًا لكورونا وتزايد مقلق للإصابات

فيما لا يزال العالم يترقب ظهور لقاح فعّال لمرض فيروس المستجد، أعلنت مجموعة “” للصناعات الدوائية أنها علّقت التجارب السريرية على لقاحها التجريبي المضاد للفيروس، بعد إصابة أحد المشاركين في تجاربها بمرض غامض.

وقالت المجموعة في بيان صادر عنها: “لقد أوقفنا مؤقتًا كل عمليات التلقيح الإضافية في كل تجاربنا السريرية على لقاح تجريبي مضاد لكوفيد-19، بما في ذلك كامل تجربة المرحلة الثالثة، وذلك بسبب مرض غير مبرر أصيب به أحد المشاركين في الدراسة”، بحسب موقع “NPR“.

وأوضحت المجموعة أنه بموجب هذا القرار، تم إغلاق نظام التسجيل عبر الإنترنت الذي استحدثته في سبتمبر الماضي لجمع 60 ألف متطوع للمشاركة في المرحلة الثالثة والنهائية من التجارب السريرية على اللقاح.

المجموعة دعت أيضا اللجنة المستقلة لسلامة المرضى للانعقاد، بهدف التحقيق العاجل في هذا التطور، لتحديد ما إذا كان هذا الحدث مرتبطًا بالعقار الجاري تقييمه وتحديد ما إذا كان بالإمكان استئناف الدراسة، لكنها لفتت أيضا إلى أن حدوث تطورات غير مرغوب بها، هو “أمر متوقع في أي دراسة سريرية، ولا سيما في الدراسات الكبيرة”.

Embed from Getty Images

إصابات متزايدة
في سياق متصل بالإصابات؛ لا تزال وولايات أخرى في الغرب الأوسط الأمريكي تكافح لمواجهة تزايد معدلات الإصابة والوفاة بسبب الفيروس المستجد، لا سيما وأن معدلات دخول المستشفيات قد بلغت مستويات قياسية.

ويزداد القلق من تفشي الفيروس مرة أخرى مع انخفاض درجات الحرارة، حيث سجلت 9 ولايات، أمس الخميس، معدلات قياسية لزيادة حالات الإصابات اليومية، حيث زادت الإصابات الجديدة في ويسكونسن بواقع 3747 حالة، وهو أعلى عدد يومي على الإطلاق.

وأعلنت أندريا بالم، مسؤولة القطاع الصحي في الولاية، أن مستشفى ميدانيًا جديدًا قد تمّ افتتاحه في إحدى ضواحي ميلووكي، وذلك تحسبًا لتجاوز عدد المصابين الطاقة الاستيعابية للمرافق الطبية.

وانتقد ، حاكم ويسكونسن، قرارًا اتخذه أحد قضاة الولاية بوقف مؤقت لتنفيذ أمر بالحد من التجمعات في الحانات والمطاعم وغيرها من الأماكن المغلقة، وقال إن إدارته ستطعن على هذا القرار.

Embed from Getty Images

عدم فاعلية
في سياق متصل باللقاحات؛ حددت منظمة الصحة العالمية 4 أدوية، قالت إنها غير صالحة في علاج الفيروس المستجد في المستشفيات، تحديدًا من حيث فاعليتها في تقليل عدد الوفيات.

وذكرت المنظمة أن الأدوية هى: “”، و””، و”لوبينافير ريتونافير”، و”انترفيرون”، وذلك بحسب ما نشرته “فاينانشال تايمز“.

وفي إطار دراسة Solidarity التضامنية، التي تغطي أكثر من 30 دولة، رصد الأطباء والعلماء تأثير العلاج بهذه الأدوية على الوفيات ومدة الإقامة في المستشفى.

وقالت المنظمة إن النتائج المرحلية من الدراسات السريرية أشارت إلى أن الأدوية المذكورة لها تأثير ضئيل، أو لا تأثير لها على مؤشر انخفاض الوفيات، وذلك بعد 28 يومًا من عمليات العلاج في المستشفيات.

وتعني النتائج التي كشفت عنها منظمة الصحة العالمية أن الدواء الوحيد الذي ثبت أنه يزيد من معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى كورونا هو ديكساميثازون، وهو ستيرويد رخيص يمكن تناوله عن طريق الفم، ومتوفر على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين