أخبارأخبار أميركا

مدير الاستخبارات: الصين أكبر تهديد لنا ولا تأثير خارجي على الانتخابات

اعتبر مدير الاستخبارات الوطنية، ، ، أكبر تهديد للديمقراطية والحرية على مستوى العالم منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى حجم الخطر التي باتت تشكله خصوصًا على الولايات المتحدة.

وكتب راتكليف في مقال رأي تم نشره في صيحفة “وول ستريت جورنال” إن “المعلومات الاستخباراتية واضحة: تنوي بكين الهيمنة على الولايات المتحدة وبقية العالم اقتصاديًا وعسكريًا وتقنيًا”.

مضيفًا أن الصين تشكل “أكبر تهديد لأمريكا اليوم، وأكبر تهديد للديمقراطية والحرية في جميع أنحاء العالم منذ الحرب العالمية الثانية”، كما أن نهج التجسس الاقتصادي الصيني يتألف من 3 جوانب هي: السرقة، والنسخ، والاستبدال.

وتابع راتكليف أن السلطات الصينية قد أجرت اختبارات على أفراد من الجيش الصيني على أمل تطوير جنود بقدرات معززة بيولوجيًا، دون أن يقدم أيّ تفاصيل حول هذا الادعاء.

لا تأثير خارجي على الانتخابات
في سياق آخر، استبعد راتكليف إمكانية تأثير أي جهة خارجية على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة.

وقال في حديث لشبكة “CBS“، ردًا على سؤال بهذا الصدد: “لم نحدد أي شيء من هذا القبيل”، مضيفًا أن تحليل كل المعلومات الاستخباراتية لا يزال مستمرًا في الوقت الراهن، لكننا لم نلحظ أي تدخل في الانتخابات.

وأشار راتكليف إلى أن منع وقوع أي تزوير لنتائج الانتخابات وعمليات الفرز هي من مهام وزارة الأمن الداخلي ووزارة العدل ومكتب التحقيقت الفيدرالي.

وأضاف: “ليس بوسعي أن أكشف لكم المعلومات المحددة التي أقدمها إلى الرئيس، لكن تزوير التصويت بحد ذاته ليس مسألة تخص الاستخبارات، وهذه قضية أجهزة الأمن الداخلي”.

وكانت تقارير استخباراتية قد حذرت قبل الانتخابات من خطر تدخل خارجي بهدف التأثير على نتائج الانتخابات، وخاصة من قبل الصين وروسيا وإيران.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين