أخبارأخبار العالم العربي

مديرة اليونيسف: الغوطة السورية تحولت إلى “جحيم على الأرض” بالنسبة للأطفال

قالت هنرييتا فور المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) يوم الخميس إن منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة في سوريا أصبحت “جحيما على الأرض” للأطفال وإن المساعدة مطلوبة بشكل عاجل.

وقالت فور لرويترز في مقابلة “لا يتوقف القصف مطلقا تقريبا وحجم العنف يعني أن الطفل يرى العنف ويرى الموت ويرى بتر الأطراف. والآن هناك نقص في المياه والغذاء ولذلك ستنتشر الأمراض”.

وتشن الحكومة السورية هجوما عنيفا منذ أسبوعين لاستعادة الغوطة الشرقية من أيدي مسلحي المعارضة وتقول إن الهجوم ضروري لوقف قصف المسلحين للعاصمة دمشق.

وسمحت السلطات السورية لقافلة إغاثة من الأمم المتحدة بالدخول إلى الغوطة الشرقية يوم الاثنين لكنها جردتها من بعض الإمدادات الطبية واضطرت لمغادرة الجيب قبل أن تنتهي من إفراغ حمولتها بسبب القتال.

وقالت فور “نحتاج في منظمات الإغاثة إلى فرصة لإيصال المساعدات. هناك حاجة لدخول قوافل الغذاء والإمدادات. لم تتمكن القافلة الماضية من تفريغ سوى نصف حمولتها”.

وقالت فور “شردت (الحرب) 5.8 مليون سوري وأصبحوا إما لاجئين في الخارج أو نازحين في الداخل… نصف هذا العدد من الأطفال وبالتالي أكثر المتضررين هم الأطفال”.

وأكثر الأطفال المعرضين للأخطار هم من انفصلوا عن أسرهم. وتحاول يونيسف لم شملهم بذويهم.

وقالت “الوضع في الغوطة الشرقية صعب بشكل خاص. ليست لدينا سبل كافية للوصول (إلى الناس) … هذا وقت عصيب جدا على الأطفال”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين