أخبارفن وثقافة

محمد رمضان ينتهك خصوصية مضيفة طائرته.. والاغتصاب يطارد سعد لمجرد

لا يتوقف الممثل المصري محمد رمضان عن إثارة الجدل والأزمات من وقت لآخر، وفي هذا الإطار جاءت آخر حلقة في مسلسل أزماته مع مضيفة طائرته الخاصة التي تدعى “رزق”، والتي واجه انتقادات عديدة بسبب انتهاكه لخصوصيتها.

وكان محمد رمضان قد نشر مقطع فيديو على حسابه بموقع إنستجرام، يظهر فيه وهو نائم على أريكة بإحدى الطائرات الخاصة، بينما ظهرت المضيفة الجوية وهي تجهز له مكان نومه و”تغطيه ببطانية، وعلّق رمضان على الفيديو قائلًا: “المضيفة الحنينة رزق”.

وأثار الفيديو ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى رواد السوشيال أن الفيديو يتضمن انتهاكًا لخصوصية المضيفة خلال أداء عملها.

وعلقت إحدى المتابعات على الفيديو قائلة “هي عارفة إنك صورتها ولا أنت بتصور كدا وخلاص”. وكتب آخر: “بتصور المضيفة وهي بتخدمك؟!”.

كما رأى البعض أن رمضان حاول استفزاز زوجته من خلال وصفه للمضيفة بـ”الحنينة”، وهو ما دفع إحدى المتابعات لسؤاله: “مرتك شافت الفيديو والحكي؟”.

كما رأى آخرون أن رمضان تعمد استفزاز جمهوره ومتابعيه من خلال إظهار البذخ والدلع والرفاهية التي يعيش فيها. وتعجب أحد المتابعين من نشر الفيديو قائلًا: “وأنا استفدت ايه يا فخامة؟”.

وانتقده آخر تصرف رمضان قائلا: “المال الزيادة مش كويس يا أخوانا.. يعني أنت احترت تودي فلوسك فين، جبت وحدة تغطيك.. رش علينا شويه”.

فيما سخر آخرون من تصرفه قائلين: “مش عارف تغطي نفسك يا حبيشة”، “بيتعمد يستفز الناس”، “بيحب يتدلع”، “بفلوسه خليه يتدلع”، “بعده دايخ بالفلوس متل اللي مو مصدّق”.

فيما دافع آخرون عن رمضان بقولهم: “رهيب أبو رمضان، العالم كلها منفسنة عليك، ليه مركزين التدقيق والانتقاد عليك وسابوا كل العالم؟!، استمر يا وحش، بالتوفيق يا رب، اجلدهم”.

الغريب أن هذه الأزمة أعادت إلى الأذهان أزمة محمد رمضان السابقة مع الطيار أشرف أبو اليسر، بعد نشره فيديو يظهر فيها وهو متواجد داخل قمرة قيادة طائرة، وقال إنه يشارك متابعيه تجربته الأولى في قيادة الطائرات من القاهرة إلى الرياض.

وتسببت هذه الأزمة في الإضرار بالطيار وإقالته من وظيفته وإلغاء رخصته كطيار مدى الحياة وعدم توليه مستقبلا أيه أعمال تخص الطيران المدني سواء إدارية أو فنية، وسحب رخصة الطيار المساعد لمدة عام.

وتساءل كثيرون عن سبب تكرار رمضان لأخطائه، خصوصًا أن قضية أشرف أبو اليسر ما زالت أمام القضاء المصري، حيث يطالبه الطيار بتعويض قدره 25 مليون جنيه مصري عن الأضرار الأدبية والمادية التي لحقت به، وستنظر المحكمة القضية يوم 10 مارس الجاري.

Photo courtesy of Saad Lamjarred Facebook page

أزمة سعد لمجرد

من ناحية أخرى عادت قضية المطرب المغربي، سعد لمجرد إلى الواجهة من جديد بعدما قضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس بضرورة محاكمته أمام محكمة الجنايات بتهمة بالاغتصاب المصحوب بالعنف.

ووفقًا لوسائل إعلام فرنسية ستتم إعادة استدعاء سعد لمجرد ومحاكمته بتهمة اغتصاب شابة فرنسية في غرفة فندقه في باريس عام 2016. وقد يواجه لمجرد حكما بالسجن لمدة 20 عامًا في حال تبوث التهم عليه.

وسبق أن صنف قاضي فرنسي الحادث على أنه  “اعتداء جنسي” و”عنف مشدد” قام به سعد لمجرد في حق “لورا پريول” في أبريل 2019.

وكان قاضي التحقيق قد أسقط هذه الجناية عن سعد لمجرد في أبريل 2019، “لعدم وجود أدلة كافية تثبت الإدانة”، وأحاله إلى محكمة الجنح بعد تخفيف التهمة إلى “الاعتداء الجنسي” و”العنف مع أسباب مشددة للعقوبة”.

وأثار القرار، وقتها، حالة من الارتياح لدى هيئة الدفاع ولدى لمجرد الذي عاد لممارسة أنشطته الفنية، رغم أنه ظل مقيدا بقواعد الإقامة الجبرية في فرنسا.

غير أن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف، لم تقتنع بقرار قاضي التحقيق، وتمسكت بضرورة عودة الملف إلى محكمة الجنايات لأن التهم تعد كافية “لتوصيف الوقائع بأنها اغتصاب مع التعنيف”.

ويبدو أن التطورات لن تكون هذه المرة في صالح لمجرد، خاصة بعد أن أحيل ملف القضية إلى محكمة الجنايات التي تنظر في القضايا الكبرى، وتفوق عقوباتها السجن 5 أعوام.

وكان القضاء الأمريكي قد وجه تهمة الاغتصاب لسعد لمجرد في واقعة أخرى تعود إلى العام 2010، لكن تم إسقاط هذه الدعوى أسقطت في وقت لاحق.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين