أخبارأخبار أميركاأخبار العالم العربي

مجلس الشيوخ الأمريكي يصوّت على وقف صفقات بيع أسلحة للسعودية

صوت مجلس الشيوخ الأميركي الخميس لصالح وقف بيع أسلحة أميركية للسعودية والإمارات والأردن.

وأيد مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، بغالبية 53 مقابل 45 صوتا ثلاثة قرارات تمنع مبيعات أسلحة قيمتها 8,1 مليار دولار، كان تم إعلانها أواخر مايو.

وصوتت مجموعة صغيرة من الجمهوريين مع الديمقراطيين تأييدا للمشروعين، بينما يضغط الكونجرس على إدارة ترامب للرد بقوة أكبر على ما يراه المشرعون انتهاكات حقوقية ترتكبها السعودية.

هذه القرارات التي تتضمن عقود بيع أسلحة وذخائر وصيانة طائرات، من المتوقع أن ينقضها الرئيس دونالد ترامب، ولا بد من تثبيت القرارات الثلاثة في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.

يمثل تأييد الحزبين للإجراء تأنيبا نادرا للرئيس من قبل أعضاء في حزبه الجمهوري الذين عادة ما يبدون تأييدا ساحقا لسياساته.

لكن الأمر سيظل عصيا على الكونجرس الذي يحتاج إلى غالبية الثلثين لإبطال فيتو من المرجح أن يستخدمه ترمب ضد أي قرار يتم التصويت عليه بالإيجاب.

وقال روبرت مننديز، كبير الديموقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ،قبل التصويت إن ميتش ماكونيل زعيم الجمهوريين في المجلس وافق على السماح بإجراء تصويت على وقف 22 صفقة أسلحة يعتبر منتقدون أنها ستفاقم الحرب في اليمن.

مننديز قال في وقت متأخر، الأربعاء، في مجلس الشيوخ “أود أن أشكر مجموعة رعاة مشاريع القرارات هذه من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، وأيضا زعيم الغالبية وموظفينا الذين عملوا بجد في هذه العملية غير المسبوقة”.

وقال أعضاء في مجلس الشيوخ بعضهم من الجمهوريين إنه لا توجد أسس مشروعة لتجاوز الكونجرس الذي يملك حق رفض مبيعات الأسلحة.

وكان زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل حث على التصويت برفض مشاريع القرارات. وأشار إلى التوتر مع إيران وقال إن من المهم لواشنطن أن تظل على علاقتها الوثيقة مع السعودية والإمارات.

وقال مكونيل “دعونا لا نفصل أنفسنا عن شركائنا.. دعونا لا نضعف إدارتنا في وقت نشهد عملية دبلوماسية دقيقة للغاية”.

واتخذت إدارة الرئيس دونالد ترامب خطوة استثنائية بتجاوز موافقة الكونجرس على ابرام صفقات اسلحة مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، تشمل تزويدهما بالذخائر وصيانة الطائرات ومعدات عسكرية أخرى، وكذلك نقل أسلحة موجودة إلى الأردن.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن الإدارة كانت تستجيب لحالة طارئة تسببت بها ايران، الخصم التاريخي للسعودية والتي تدعم المتمردين الحوثيين في اليمن.

وقال أعضاء في مجلس الشيوخ بعضهم من الجمهوريين إنه لا توجد أسس مشروعة لتجاوز الكونجرس الذي يملك حق رفض مبيعات الأسلحة.

ويقول محللون إن الأسلحة الأمريكية ستساعد السعودية على تصعيد هجومها في اليمن، حيث يعيش الملايين على حافة الجوع فيما تعتبره الأمم المتحدة أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

ويقاوم ترمب الدعوات التي تطالب بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية والإمارات قائلا إن البلدين شريكان استراتيجيان مهمان يمثلان قوة توازن أمام إيران.

ويريد كثير من أعضاء الكونجرس محاسبة المملكة فيما يتعلق بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين