أخبارأخبار أميركا وكنداأخبار العالم العربي

ما هي المنظمات التي منعت إسرائيل دخولها لفلسطين؟

– نشرت الحكومة الإسرائيلية الأحد، قائمة بأسماء المنظمات والمؤسسات الداعمة لحركة مقاطعة الدولية “BDS” لمنع نشطائها من دخول البلاد.

وكانت قد انتقدت مشروع قانون أصدره البرلمان الإسرائيلي بمنع دخول كل الأجانب الذين يدعون لمقاطعة إسرائيل أو مستوطناتها التي تعد غير شرعية بموجب القانون.

وانتقدت المنظمات الحقوقية القانون ووصفته بأنه “”، مشيرة إلى أن إسرائيل تسيطر بشكل كامل على من يدخل الأراضي الفلسطينية المحتلة باستثناء معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.

وشملت القائمة المنظمات التالية “مؤسسة التضامن الفرنسية الفلسطينية (AFPS)، حركة بفرنسا، حركة بإيطاليا (ECC)، أصدقاء المسجد الأقصى (FOA)، حملة التضامن الإيرلندية الفلسطينية (PSC)، الهيئة الفلسطينية في النرويج، مؤسسة التضامن السويدية الفلسطينية (PGS)، حملة التضامن مع ، منظمة (War on Want)، حملة مقاطعة إسرائيل (BDS)، هيئة خدمات الأصدقاء الأمريكيين (AFSC)، مسلمي أمريكا الفلسطينيون (AMP)، منظمة (Code pink)، صوت اليهود من أجل السلام (JVP)، منظمة الطلاب الوطنيين من أجل العدالة في (NSJP)، الحملة الأميركية من أجل الحقوق الفلسطينية (SCPR)، حركة مقاطعة إسرائيل بتشيلي، حركة مقاطعة إسرائيل بجنوب أفريقيا واللجنة الدولية لمقاطعة إسرائيل (BNC)”.

وتعتبر إسرائيل حركة المقاطعة تهديدا استراتيجيا، وتتهمها بمعاداة السامية، الأمر الذي ينفيه نشطاء المقاطعة.

وأصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان في بيان “إن هذه المنظمات تعمل بشكل متواصل على الدعوة لمقاطعة إسرائيل، من خلال الضغط على أجسام ومؤسسات وحكومات حول العالم، من خلال حملات كاذبة ومضللة هدفها خلخلة الوجود الطبيعي لإسرائيل في العالم”.

وأضاف بيان إردان “تحولنا من الدفاع إلى الهجوم، وضع القائمة هو خطوة في معركتنا ضد التحريض والكذب الذي تنشره المنظمات المقاطعة، يجب أن تعلم منظمات المقاطعة، أن إسرائيل تعمل ضدهم ولن تسمح لهم للدخول إلى أراضيها أو المساس بالمواطنين الإسرائيليين، خاصة عندما يكون الهدف إلغاء إسرئيل كدولة يهودية “.

وقال وزير الداخلية الإسرائيلي  أرييه درعي، “بصفتي وزير للداخلية ومسؤول عن قانون الدخول إلى إسرائيل، سأستغل كامل صلاحياتي لمنع دخول أعضاء ونشطاء حركات المقاطعة إلى البلاد لتحقيق هدفهم بالمس بدولة إسرائيل وأمنها، هؤلاء الأشخاص يحاولون استغلال القانون للعمل ضد إسرائيل ونشر إشاعات حولها وسأمنع ذلك بكل طريقة ممكنة”.

وانضمت عشرات الشركات التجارية إلى الحملة وأعلنت مقاطعة الكيان الصهيوني، واستثنت دول أوروبية الشركات العاملة في مستوطنات المحتلة والجولان السوري المحتل من الاتفاقات التجارية مع الإحتلال، وألغى عدد من الفنانين عروضهم في البلاد، وكانت آخرهم المغنية الأسترالية لورد.

ومنعت إسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني موظفا أميركيا من أصول فلسطينية ويعمل في منظمة العفو الدولية من الدخول إلى الأراضي المحتلة، بينما لم يرد اسم منظمة العفو الدولية على اللائحة.

ووصفت منظمات حقوقية القانون بأنه سيطرة على العقول، لأن إسرائيل تسيطر بشكل كامل على من يدخل الأراضي الفلسطينية المحتلة باستثناء معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.

المصدر: سكاي نيوز ووكالات

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين