أخبارأخبار أميركا

ما هى خسائر ترامب إذا نجحت محاولة عزله؟

في ظل الحديث الدائر الآن عن مبادرة الديمقراطيين لإطلاق عملية جديدة لعزل الرئيس المنتهية ولايته، دونالد من منصبه، اشتعل الجدل بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي حول تغريدة انتشرت على تويتر، زعمت أن ترامب سيخسر ماديًا ولن يتمكن من الترشح للرئاسة في عام 2024.

التغريدة التي تم نشرها قبل أيام، وحظيت بإقبال كبير جدًا، وضعها صاحبها تحت عنوان يقول” لمن يتساءل عما إذا كان الأمر يستحق عزله هذه المرة، فإن ذلك يعني أنه:
ـ سيفقد معاشه التقاعدي والذي يبلغ 200 ألف دولار حتى بقية حياته.
ـ سيفقد بدل السفر وقدره مليون دولار في العام.
ـ سيفقد إجراءات الخدمة السرية الكاملة مدى الحياة.
ـ سيفقد القدرة على الترشح للرئاسة مجددًا في عام 2024.

وبحسب شبكة “ABC News“؛ فإن هذه التغريدة غير دقيقة من بعض النواحي، حيث رأت أن ترامب في حال نجاح إجراءات عزله، لن يخسر معاشه التقاعدي بعد الرئاسة، إلا إذا صوت مجلس النواب لمحاكمته، ثم صوت على إقالته من منصبه، ولن تؤدي إجراءات العزل نفسها، دون العزل، إلى حرمان ترامب من أي فوائد.

ويحق للرؤساء الذين لم يتم عزلهم، الحصول على معاش تقاعدي مدى الحياة يعادل الراتب السنوي لرئيس قسم تنفيذي، وبالنسبة لترامب، مثل سلفه الرئيس ، قد يصل هذا المبلغ بالفعل إلى أكثر من 200 ألف دولار سنويًا.

ولفتت الشبكة أيضا إلى أن القانون يقول إن “الرؤساء الذين يتمتعون بحماية الخدمة السرية مدى الحياة لا يحصلون على بدل سفر بقيمة مليون دولار”، في حين أن مسألة احتمال حرمان ترامب من حماية الخدمة السرية مدى الحياة حتى لو صوّت مجلس الشيوخ على عزله ومنعه من الترشح، غير واضحة تماما.

كما استنتجت الشبكة أن مجلس الشيوخ حتى لو صوّت لإقالة ترامب، فإن ذلك لن يمنعه من الترشح في انتخابات العام 2024، ولا يمكن منعه من ذلك إلا إذا قام مجلس الشيوخ بإجراء تصويت إضافي على هذه المسألة.

وبحسب ، محامي المساءلة والتحقيقات السياسية الذي يدرّس في كلية تولين للقانون، فإن مجلس الشيوخ لم يتمكن من تخطي التصويت بالإدانة والعزل الذي يتطلب ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، والانتقال مباشرة إلى تصويت الأغلبية البسيطة من أجل عدم الأهلية في المستقبل.

وهناك على الأقل بعض عدم اليقين بشأن قضية عدم الأهلية، حيث لم يتم عزل أي رئيس من منصبه من قبل مجلس الشيوخ، ولم يتم استبعاد سوى القضاة من مناصبهم.

ومعنى عدم الأهلية في الدستور هي “عدم الأهلية لشغل أي منصب شرف أو ثقة في الولايات المتحدة والتمتع به”؛ وأشار جاربر إلى أنه لم يبت أي محكمة أو كونجرس على الإطلاق في مسألة ما إذا كانت الرئاسة تعتبر مكتب شرف أو ثقة في إطار الولايات المتحدة، والذي يمكن لمجلس الشيوخ من خلاله حظر أي شخص تمت إدانته وعزله.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين