أخبارأخبار العربهجرة

مالطا تسمح بنزول 356 مهاجرًا بعد بقائهم أسبوعين عالقين في البحر

قالت منظمة “” الإنسانية الدولية، غير الحكومية العاملة في المجال الطبي والإنساني، إن وافقت على السماح بتوفير مكان أمن لنزول 356 مهاجرًا ولاجئًا من الرجال والنساء والأطفال على أراضيها، وذلك بعد 14 يومًا من بقائهم عالقين على متن سفينة الإنقاذ “” التي تعمل بالشراكة مع جمعية الإنقاذ البحري (SOS Mediterrane).

وكانت “أوشن فايكينج” التي تديرها جمعية ألمانية، قد تقطعت بها السبل في البحر، وواجهت نفاذ الإمدادات الغذائية منذ نحو أسبوعين. وحذرت جمعية SOS Mediterrane، في وقت سابق من أن النظام المسئول عن إنقاذ المهاجرين من الغرق في السفينة قد انهار.

وقال منسق الجمعية في مدينة الفرنسية، ، إن دول قد توقفت عن تحديد مواقع السفن التي تعاني من مشاكل، وإنها تعتمد بدلاً من ذلك على متتبعين يمشطون البحر بمناظير مكبرة على قوارب إنقاذ. وأعرب أفيس عن أسفه لأن سفينة الإنقاذ لم تجد مكانا للرسو منذ أكثر من أسبوعين”.

ظروف صعبة

وقالت المنظمة إن هؤلاء الأشخاص، الذين ظلوا عالقين على متن سفينة الإنقاذ لأسبوعين في البحر، هم فارين من ظروف بائسة في بلدانهم الأصلية وتعرضوا لانتهاكات مروعة في ليبيا.

وقالت إن موظفيها شاهدوا من حوصروا من المهاجرين واللاجئين وسط الخطوط الأمامية للنزاع في طرابلس بليبيا، ومن عاشوا القصف على مركز احتجاز تاجوراء.

كما تحدث الموظفون إلى الناجين من حطام القوارب التي يستقلونها لبلوغ الشاطئ الأوروبي، واستمعوا إلى قصص عما تعرضوا له في ليبيا من ضرب وحشي وصعق بالكهرباء وتعذيب، مع عدم إعفاء الأطفال من هذه الفظائع.

وبحسب طاقم سفينة الإنقاذ، اختبر جميع المهاجرين الذين تحملهم السفينة تجارب مروعة من بينها الاغتصاب والتعذيب.

تقاعس أوروبي

وأشارت المنظمة إلى أن الحكومات الأوروبية عليها أن توقف هذه التأخيرات المطولة وتقبل بمفاوضات خاصة بسيطة لإنقاذ هؤلاء العالقين في البحر وأن تنشئ على سبيل الاستعجال آلية للنزول للأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر.

وقالت “أطباء بلا حدود” إنه يجب على الدول الأوروبية إلقاء نظرة فاحصة على الدور الذي تلعبه في احتجاز هؤلاء، مشيرة إلى أنه على الرغم من الدعوة إلى استجابة إنسانية منذ قرار إغلاق موانيها أمام السفن الإنسانية في يونيو 2018 إلا أنها وجدت نفسها في نفس الموقف الذي كانت فيه قبل أكثر من عام، حيث تقطعت السبل بمئات الأشخاص المستضعفين في البحر بينما كانت الدول الأوروبية مشلولة بالسياسة.

وذكرت المنظمة أنه من المحزن أن تكرر نفس الرسالة للقادة الأوروبيين مرارا وتكرارا دون تغيير.

وأشارت إلى أنه لم يعد بإمكانهم إدعاء الجهل بالكارثة التي تتكشف في البحر الأبيض المتوسط، وذلك بعد مئات القتلى في البحر، وقصص لا حصر لها من المعاناة، مشددة على أنه حان الوقت للزعماء الأوروبيين للاعتراف بهذه الكارثة الإنسانية، وتفعيل حلول إنسانية، بدءًا من إنشاء آلية للسماح بالنزول السريع لمن يتم إنقاذهم في البحر.

Advertisements

 

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: