أخبار

ماكرون : فشلت في اقناع ترامب بالإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران.

اختتم الرئيس الفرنسي زيارة رسمية للولايات المتحدة الأميركية استغرقت ثلاثة أيام ناقش خلالها مع الرئيس الأميركي عدة موضوعات كان من أهمها مع

وحاول ماكرون في زيارته إلى إقناع بالإبقاء على الاتفاق النووي الايراني ، لكنه اختتم الزيارة بإقراره أنه سيكون هناك “خطورة كبيرة” إذا تخلى عن الاتفاق.

وصرح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه ربما يكون قد فشل في إقناع نظيره الأمريكي دونالد ترامب  بالإبقاء على الاتفاق النووي الدولي مع إيران.

وقال ماكرون في تصريحات لوسائل الإعلام الأمريكية: “وجهة نظري هي أنه سيتخلص من هذا الاتفاق من جانبه، لأسباب داخلية”.

كان ترامب قد انتقد الاتفاق النووي مع إيران عدة مرات ، الذي جرى التوصل إليه في عهد الرئيس السابق ، واصفا الاتفاق بأنه متساهل، وتحدث عن “التوصل لاتفاق أوسع بكثير”.

ووفقا للاتفاق، وافقت إيران على تجميد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.

واستخدم ماكرون أمس الأربعاء لغة مماثلة لوصف التغيرات المتكررة في موقف من القضايا الدولية، ومن بينها تغير المناخ والاتفاق الإيراني.

ويتفق ماكرون مع ترامب، على أن أي صفقة يجب أن تتضمن اتفاقا أوسع على نفوذ إيران في ، ويجب أن تغطي أنشطة إيران النووية على مدى زمني أطول، وكذلك برنامجها للصواريخ الباليتسية.

وقال ماكرون إنه سيعمل مع ترامب، على بناء “إطار جديد” في الشرق الأوسط وخاصة في .

وجاءت تصريحاته في نهاية زيارة رسمية ناقش خلالها الزعيمان الخلافات بشأن التجارة الدولية، والبيئة، ومن ذلك احتمال عودة انضمام الولايات المتحدة لاتفاق الخاص بالمناخ.

واستغل ماكرون أمس الأربعاء جلسة مشتركة لمجلسي الكونجرس الأمريكي للتنديد بالاتجاهات القومية والانعزالية، فيما نظر إليه باعتباره هجوما مبطنا لشعار الرئيس ترامب أمريكا أولا.

وقال ماكرون إن الانعزالية والانسحاب والقومية تبدو “مغرية كعلاج مؤقت لمخاوفنا”.

وأضاف: “لكن إغلاق الباب المطل على العالم لن يوقف تطور العالم. إنه لن يهدأ بل سيزيد من مخاوف مواطنينا”.

وانتقد ترامب مرارا الاتفاق، الذي وقعته واشنطن وإيران والاتحاد الأوربي وروسيا والصين وألمانيا وفرنسا، باعتباره لا يفعل شيئا يذكر، لوقف الدعم الإيراني للجماعات المسلحة في المنطقة، مثل حزب الله اللبناني.

ويطالب ترامب أيضا باتفاق الموقعين على فرض قيود دائمة على تخصيب اليورانيوم، وهو عنصر مهم في أي برنامج نووي. وطبقا للاتفاق الحالي تنتهي تلك القيود في 2025.

ووقع ترامب في يناير/كانون الثاني قرارا بتمديد تعليق العقوبات الأمريكية على إيران لفترة 120 يوما، قائلا إن هذه هي المرة الأخيرة التي يمدد فيها تعليق العقوبات. ويحل موعد النظر في التمديد الجديد في 12 مايو/أيار.

على جانب آخر، قال خامنئي في خطاب متلفز إن إيران ستصمد بثبات حيال محاولات استقواء الولايات المتحدة.

وأضاف أن “الأمة الإيرانية قاومت بنجاح محاولات استقواء من قبل أمريكا وقوى مستكبرة أخرى، وسوف نواصل المقاومة … ويجب على الأمم الإسلامية أن تقف بثبات ضد أمريكا والأعداء الآخرين”.

وانتقد خامنئي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لقوله الثلاثاء بأن بعض دول الشرق الأوسط “لن تصمد أسبوعا واحدا” بدون حماية الولايات المتحدة.

وقال إن “تعليقات مثل هذه مهينة للمسلمين … وهناك للأسف حرب في منطقتنا بين دول إسلامية بعضها بعضا”.

وجددت الصين وروسيا دعم الاتفاق الذي وقع إبان تولي باراك أوباما الرئاسية الأمريكية.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين