أخبارأخبار أميركا

مارك ميلي.. ذراع ترامب القوية لقيادة الجيش الأمريكي

تسلّم الجنرال مارك ميلي رسميًا، اليوم، مهام منصب رئيس أركان الجيش الأمريكي خلفًا لجو دانفورد الذي تقاعد العام الجاري، وسط مخاوف من سياسات رئيس الأركان الجديد المقرب من الرئيس دونالد ترامب.

اهتم الرئيس الأمريكي ترامب بمارك ميلي ليكون خليفة لدانفورد رغم المطالبات وسط الجيش بعدم توليه هذا المنصب، إلا أن ترامب أعلن في ديسمبر 2018 تعيين مارك ميلي الذي كان يشغل وقتها قائد سلاح البرّ (المشاة) رئيسًا لهيئة أركان الجيوش الأمريكية المشتركة.

كشفت وسائل إعلام أمريكية العام الماضي بعد إعلان ترامب ثقته بميلي عن غضب وزير الدفاع السابق جيم ماتيس الذي استقال عقب هذا الإعلان بأيام، من اختيار ترامب فقد كان يفضل قائد سلاح الجو الجنرال ديفيد جولدفاين، لتولي هذا المنصب.

أرجعت التقارير وقتها أن ترامب التقى ميلي وجولدفاين إلا أنه فضّل قائد سلاح البر بسبب طبيعة شخصيته التي وصفت بالمرحة والميّالة للمزاح والاستشهاد بالتاريخ خلافا لشخصية لجولدفاين الذي وصف بالصرامة والجدية إلى جانب شعبيته في صفوف ضباط سلاح الجو الذي يقوده.

وحظي ميلي بصادقة مجلس الشيوخ في يوليو الماضي على تعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة لخلافة جوزيف دانفورد.

ويبلغ ميلي من العمر 61 عامًا، فهو من مواليد يونيو 1958، وتخرج من جامعة برينستون وشارك في عدة حروب خاضتها الولايات المتحدة في الخارج، منها حربي العراق وأفغانستان.

وحصل مارك ميلي خلال خدمته العسكرية على العديد من الجوائز والأوسمة من بينها ميدالية الدفاع للخدمة المتفوقة، الميدالية التقديرية للخدمة، ميدالية النجمة البرونزية، ووسام الاستحقاق الأمريكي.

ورغم ثقة ترامب به إلا أن مارك ميلى، أعلن يوليو 2019 أمام الكونجرس أن إدارة الولايات المتحدة لا تدرس فكرة شن حرب على إيران على غرار حرب العراق فى 2003، معتبرًا أن الحرب مع إيران قد تحدث، لكن نشوبها سيؤثر على توزيع القوات الأمريكية المسؤولة عن أولويات واشنطن الدفاعية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين