أخبارأخبار أميركا

مؤسسة “رحمة حول العالم” تفتتح مقرًا جديدًا لها (فيديو)

ترجمة: مروة مقبول

افتتحت مؤسسة “رحمة حول العالم” للإغاثة والتنمية Rahma Worldwide for Aid and Development مركزًا جديدًا لها بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويأتي افتتاح المركز الجديد في بلدة بيفرلي هيلز  في ديترويت بولاية ميشيجان امتدادًا لدور مؤسسة “رحمة حول العالم” الفعال في تقديم المساعدات الخيرية والإنسانية والمشاركة الفعالة في الجهود الإغاثية بالمناطق المنكوبة والأكثر احتياجًا في مختلف أنحاء العالم.

حضر افتتاح المقر الجديد عضو الكونجرس الديمقراطي “آندي ليفين”، إلى جانب عدد من القيادات المجتمعية والشخصيات العامة، وبحضور العديد من وسائل الإعلام الأمريكية.

إشادة وترحيب

وفي كلمته أثناء الافتتاح قال السيناتور “آندي ليفين” إنه فخور بالدور الذي تقوم به مؤسسة رحمة، سواء في تقديم المساعدات والإعانات للاجئين داخل الولايات المتحدة أو خارجها في المناطق المنكوبة.

كما أعرب عن سعادته بانضمام مقر جديد للمؤسسة بالدائرة التاسعة لولاية ميشيجان. وأضاف أن ما يمر به العالم مؤخرًا من أحداث أثار الكثير من المخاوف التي تتعلق بترحيب بعض البلاد الغربية مثل الولايات المتحدة وغيرها باللاجئين.

وأكد أن الولايات المتحدة دائمًا تحافظ على وعودها والتزامها تجاه هؤلاء الأفراد، مثلما ترمز إليه هذه الكلمات المحفورة على جدار تمثال الحرية، والتي تعبر عن أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن كل من يلجأ إليها.

وأكد أن “الأمر ليس سهلًا أبدًا عندما يتعلق بالمجيء إلى بلد جديدة”، وأوضح أن الولايات المتحدة ترحب باللاجئين والقادمين الجدد، وبمساعدة منظمات مثل رحمة لهؤلاء يمكنهم أن يشعروا بالاستقرار والاندماج داخل نسيج المجتمع الأمريكي.

مساعدة الضعيف

بدأت مؤسسة “رحمة حول العالم” نشاطها في عام 2012 من خلال التبرعات، سواء تبرعات بالوقت والمجهود أو بالمال، إلى أن أنشأها الدكتور شادي ظاظا رسميًا بولاية ميشيجان في عام 2014، وذلك بالتعاون مع مجموعة من المواطنين الذين جمعهم معه نفس الشغف لمساعدة الفئات الضعيفة في البلدان المنكوبة بالأزمات في جميع أنحاء العالم.

خدمة الإنسانية

يقول الدكتور شادي، المدير التنفيذي للمؤسسة، إن مهمتها الأساسية هي خدمة الإنسانية في أي مكان، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق.

ويوضح أن ما وصلت إليه المؤسسة الآن يمثل رسالة لكل إنسان مقيم سواء في الولايات المتحدة أو في أي بلد آخر، أنه يمكنه تقديم المساعدة بأقل الإمكانيات لأهله، ولهؤلاء في البلدان الأخرى، الذين يعانون من كوارث ومجاعات ونزوح أو حرب ودمار.

فقد ولدت المؤسسة من رحم المعاناة في سوريا، وامتدت لتصل إلى اليمن والأردن وتركيا وسيراليون وغانا والعديد من دول العالم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين