أخبارأخبار العالم العربيمنوعات

لهذا السبب أسست أماني الخطاطبة “يوم المرأة المسلمة”

في طفولتها، وأثناء أحداث سبتمبر 11 في أمريكا، حرصت الشابة الأردنية أماني الخطاطبة على إخفاء هويتها المسلمة، لتجنب الأحكام المسبقة والسلبية التي انتشرت تجاه المسلمين آنذاك.

وقد أثرت هذه الصورة النمطية والحالة الاجتماعية السلبية على المسلمين في أمريكا وقتها، وعلى حياة الخطاطبة وعائلتها، ما اضطرهم لاتخاذ قرار بالعودة إلى بلدهم الأم ، خوفاً من تصاعد العنف ضد المسلمين في .

بعد انتقالها إلى الأردن، تطور تعلق الخطاطبة وحبها لديانتها ومعتقداتها، وبدأت تدريجيًا باستعادة هويتها، ولكن، سرعان ما اضطرت عائلتها للعودة إلى أمريكا مجددًا، بعدما أصيبت والدتها بمرض، وبالتالي أرادت العودة للبقاء بجانب عائلتها في نيوجيرسي.

وبعد عودتها إلى أمريكا، تغير موقف الخطاطبة تجاه الإسلام كليًا، واختارت ارتداء الحجاب كوسيلة تحدي ضد الإسلاموفوبيا التي كانت منتشرة في كل مكان، وكردٍ على الصورة النمطية التي روجت لها وسائل الإعلام حول الشرق الأوسط والإسلام عمومًا، والنساء المسلمات بصفة خاصة.

وفي السابعة عشرة من عمرها، قررت الخطاطبة تأسيس مدونة خاصة بها على الإنترنت تحت اسم “MuslimGirl.com،”أي “الفتاة المسلمة.

وقالت إن الهدف من المدونة “توفير منصة مشتركة تستطيع النساء المسلمات من خلالها “إعادة تركيب” صورة المرأة المسلمة المتداولة بطريقة سلبية.

واليوم، وبعد مرور 8 أعوام على بدء “Muslim Girl”، استطاعت المدونة جذب عشرات الآلاف من المتابعين عبر شبكاتها الاجتماعية، فضلاً عن زيارة أكثر من 1.7 مليون شخص للموقع في العام الماضي.

وفي 27 مارس/آذار من العام الماضي 2017، أطلقت منصة “Muslim Girl” أول يوم رسمي للمرأة المسلمة، بهدف الاحتفاء بالنساء المسلمات، وتوصيل أصواتهن للعالم.

وتحتفل الخطاطبة والنساء المسلمات المتابعات لمنصّتها بيوم المرأة المسلمة مجدداً هذا العام، تحت شعار “النساء المسلمات ضد العنف”.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين