أخبارأخبار أميركا

لماذا يدعو ترامب إلى مقاطعة شركة “جوديير”؟

دعا الرئيس “دونالد ترامب” المستهلكين إلى مقاطعة شركة الإطارات “جوديير”، في ظل تقارير غير مؤكدة بأن الشركة حظرت الملابس الحمراء التي تحمل عبارات سياسية مؤيدة لـ”ترامب”.

وكتب ترامب في تغريدة عبر حسابه على تويتر، وفي خطوة غير معتادة لرئيس أمريكي: “لا تشتروا إطارات جوديير، لقد أعلنوا حظرًا على قبعات ماجا، اشتروا إطارات أفضل بمقابل أقل بكثير”.

وسرعان ما نفت الشركة الأمريكية دقة ما تحدث عنه ترامب، ومع ذلك، أكد بيان سابق للشركة أنه سيتم حظر أيّ ملابس حزبية، بما في ذلك قبعات حملة ترامب المكتوب عليها عبارة “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، خلال ساعات الدوام الرسمي بالشركة، بحسب ما ذكره موقع “CBS News“.

وقد سادت موجة من الجدل الواسع حول هذه الشركة التي يوجد مقرها في أوهايو، بعدما أظهر تقرير دورة تدريب لموظفي الشركة، وتم خلالها عرض شريحة تقول إن شعارات مثل “حياة السود مهمة” مسموح بها، ولكن سيتم حظر الملابس التي تحمل عبارات موالية للشرطة ولترامب.

وقالت الشركة إنه لم تتم الموافقة على الشريحة من جانب إدارتها، وأكدت في بيان لاحق أنها تدعم الحركتين من أجل المساواة العرقية وإنفاذ القانون، لكنها ستتجنب السياسات الحزبية أو الدعاية لمرشح رئاسي بعينه.

على الرغم من أن الأمريكيين يميلون إلى التركيز على حقوقهم لممارسة حرية التعبير، إلا أن الشركات بشكل عام عازمة بشكل أكبر على تطبيق قواعد مكان العمل وحماية صورة علامتها التجارية، بحسب ما قالته “شيريل سابنيس”، الشريكة في شركة المحاماة King & Spalding.

حيث أضافت “سابنيس”: “عندما تأتي بأشياء مثل الخطاب السياسي أو المظاهر الحزبية إلى مكان العمل، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تشتت الانتباه، مهما كانت النية حسنة”، وأضافت أنه في الوقت نفسه، يجب أن يكون الموظفون على دراية بأن سلوكهم خارج مكان العمل يمكن أن يؤثر على وظائفهم أيضا.

يُذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي ينادي فيها “ترامب” إلى مقاطعة بعض الشركات بسبب ما وصفه بأنها تحيز ضده، فقد هدد من قبل عددًا من الشركات، بما في ذلك تويتر وتويوتا وأمازون.

في الوقت نفسه، يقول خبراء الأسواق إن لدى المستهلكين دوافع متزايدة للشراء من الشركات التي تتوافق مع معتقداتهم الشخصية، وقد وجدت شركة الاستشارات Accenture مؤخرًا أن ما يقرب من ثلثي الأمريكيين يقولون إن سلوكياتهم الشرائية تتأثر بمثل هذه المشكلات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين