أخبارأخبار أميركامنوعات

لماذا أقدمت مسربة وثائق ويكيليكس على الانتحار؟

أقدمت “تشيلسي مانينغ”، المحللة السابقة في الاستخبارات الأمريكية، على محاولة الانتحار، أمس الأربعاء، قبل يومين فقط من جلسة مقررة للإستماع إليها حول رفضها المثول أمام هيئة محلفين سرية كبرى.

وبحسب موقع “سبارو برودجكت” الإخباري، فإن “تشيلسي قد نُقِلَت إلى المستشفى وهي تتعافى حاليا”، وأضاف الموقع أنه لا يزال يتوجب على تشيلسي المثول أمام قاض في فيرجينيا، غدًا الجمعة، لينظر فيما إذا كان يجب الاستمرار بالحكم الصادر ضدها أم لا.

يُذكر أن تشيلسي قد تحولت، بسبب تسريبها قبل سنوات لوثائق سرية متعلقة بالحروب في العراق وأفغانستان، إلى بطلة بنظر الناشطين المناهضين للحروب والسرية.

وحكم عليها عام 2013 بالسجن مدة 35 عاما، لكن أطلق سراحها في مايو 2017 بعد تخفيف عقوبتها من قبل الرئيس السابق “باراك أوباما”، لكن تم الحكم عليها بالسجن مجددًا بعد أسبوعين من إطلاق سراحها، لرفضها الإدلاء بشهادتها أمام هيئة محلفين كبرى في قضية تتعلق بـ”ويكيليكس”.

وخلال العام الماضي أُمرت تشيلسي بالإدلاء بشهادتها في تحقيق يبحث في أفعال قام بها “جوليان أسانج”، مؤسس ويكيليكس عام 2010، وحينذاك كانت تشيلسي، المتحولة جنسيا، لا تزال تعيش كرجل يحمل اسم برادلي مانينغ ويعمل في الاستخبارات العسكرية.

وسلمت تشيلسي أكثر من 700 ألف وثيقة سرية إلى ويكيليكس تكشف عمليات إخفاء جرائم حرب محتملة وبرقيات سرية أمريكية متبادلة مع دول أخرى.

وقد قالت تشيلسي في رسالة إلى المحكمة العام الماضي “أنا أرفض هيئة المحلفين الكبرى هذه، باعتبارها وسيلة لإخافة الصحفيين والناشرين الذين يخدمون قضية هامة للصالح العام”.

لكن “تشيلسي” لا تزال متشبثة برفضها المشاركة في جلسة سرية لهيئة محلفين كبرى، حيث ترى أنها قد تعرضها لسوء معاملة، وقد أضاف الموقع الذي نقل خبر محاولتها للانتحار أنها “أشارت من قبل إلى أنها لن تقوم بخيانة مبادئها، حتى لو خاطرت بتعريض نفسها لأذى شديد”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين