أخبارأخبار أميركا

للمرة الثالثة.. ترامب يُقاضي وسيلة إعلامية بتهمة التشهير

أعلنت حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقاضاة محطة “سي إن إن” الأمريكية، بتهمة التشهير، جراء نشرها مقال رأي، أشار إلى أن الحملة تركت احتمال السعي للحصول على مساعدة روسيا في انتخابات 2020 مفتوحًا.

واعترضت الدعوى القضائية، على مقالات رأي نُشرت في 2019، لـ “لاري نوبل” المحامي العام السابق للجنة الاتحادية للانتخابات وأحد المساهمين في”سي إن إن”.

وقال نوبل في مقالاته: “حملة ترامب شددت على المخاطر والمزايا المحتملة من السعي مرة أخرى إلى الحصول على مساعدة روسيا في انتخابات 2020 وقررت ترك هذا الخيار مفتوحا”.

اتهامات بالتحيز والكذب

ويحارب الرئيس الأمريكي ترامب طوال فترة رئاسته وسائل الإعلام الإخبارية ويتهمها بالتحيز ضده. وكثيرا ما يصف ترامب قناة “سي. إن. إن” بأنها تبث أخبارا كاذبة.

وتعتبر هذه الدعوى القضائية بذلك هي الثالثة التي تقيمها إدارة ترامب خلال 10 أيام متهمة وسائل إعلام بارزة بالتشهير في أعقاب قضيتين ضد صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست. فيما تمثل هذه الدعوى التي تم رفعها في المحكمة الجزئية الأمريكية بأتلانتا.

ومن جانبها أكدت حملة ترامب إنها ” نفت مرارا وبشكل صريح أي نية للسعي لتدخل روسيا في انتخابات 2020″ ولم تدل مطلقا ببيانات تشير إلى غير ذلك.

وأضافت إن “سي إن إن” كانت تعلم جيدا أن ما كتبه نوبل لم يكن صحيحا عند نشره وأن هذا المقال كان يعكس “نمطا منهجيا من التحيز” ضد الحملة.

وبعد الإشارة إلى تقرير المحقق الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية التي جرت في 2016. قال نوبل إن “حملة ترامب شددت على المخاطر والمزايا المحتملة من السعي مرة أخرى إلى الحصول على مساعدة روسيا في انتخابات 2020 وقررت ترك هذا الخيار مفتوحا”، بحسب وكالة رويترز.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين