أخبار

لافروف وأمين عام حلف الناتو يبحثان في ميونيخ قضايا الأمن الأوروبي

عقد وزير الخارجية الروسي، ، اليوم الجمعة، لقاء في ألمانيا مع الأمين العام لحلف ، .

وأعلنت ، اليوم الجمعة، أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ناقش مع الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتينبرج، قضايا الأمن الأوروبي خلال اجتماعهما على هامش مؤتمر ميونخ الدولي للأمن في دورته الـ55.

وذكرت الوزارة، في بيان بثته وكالة أنباء (تاس) الروسية: أن المسؤولَين ناقشا الوضع الأمني في أوروبا والعلاقات بين والـ”ناتو”.

كما تبادل لافروف وستولتنبيرغ، حسب البيان، الآراء بخصوص الوضع في أفغانستان.

وعقد الطرفان هذا اللقاء في الوقت الذي تجري فيه روسيا والناتو محادثات حول سبل الحفاظ على معاهدة نزع الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى والتي أبرمتها وواشنطن عام 1987.

كان الأمين العام لحلف الأطلسي (ناتو) ،ينس ستولتنبرج، قد صرح منذ يومين أنه يعتزم الاجتماع مع وزير خارجية روسيا، سيرجي لافروف، في ألمانيا في وقت لاحق هذا الأسبوع لمناقشة معاهدة القوى النووية متوسطة المدى ، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

وقال ستولتنبرج قبل اجتماع في بروكسل لوزراء دفاع حلف الأطلسي:”أعتقد أنه من المهم أن يكون هناك حوار مع روسيا ، خاصة عندما نواجه الكثير من القضايا الصعبة التي نواجهها اليوم بسبب تزايد التوترات مع انتهاك معاهدة القوى النووية متوسطة المدى”.

وأضاف بالقول:”إن تركيزنا الأساسي الآن هو الحفاظ على المعاهدة ، وهناك فرصة سانحة لروسيا للعودة إلى الالتزام، لأن عملية الانسحاب لن تنتهي حتى أغسطس” .

وقال ستولتنبرج :”إننا نواصل حث روسيا على العودة إلى الالتزام بالمعاهدة”، مشيرا إلى أن الناتو “يخطط للمستقبل دون معاهدة القوى النووية متوسطة المدى ، ومع المزيد من الصواريخ الروسية”.

وأعلنت في 1 فبراير على لسان رئيسها، ، ووزير خارجيتها، مايك بومبيو، أنها تعلق تطبيق التزاماتها في إطار معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى اعتبارا من اليوم الثاني من الشهر ذاته، مع الانسحاب الكامل من الاتفاق بعد مرور 6 أشهر، فيما اتهمت روسيا بانتهاك بنود هذه الوثيقة.

وردا على هذا الإجراء أعلن ، ، يوم 2 فبراير، تعليق مشاركة بلاده في المعاهدة.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين