أخبارمنوعات

لأول مرة في تاريخها.. مجلة علمية مرموقة تحثّ على التصويت لبايدن

في سابقة هى الأولى من نوعها؛ أقدمت إحدى أشهر المجلات العلمية في ، على تقديم مشورة انتخابية للمواطنين، إذ حثتهم على التصويت لصالح المرشح الديمقراطي “” في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعدم التصويت لترامب.

فمجلة العلمية، والتي تعدّ أقدم مجلة شهرية في البلاد، قامت للمرة الأولى في تاريخها بهذه الفعلة، وقد أثارت حالة واسعة من الانتقادات، بحسب ما ذكرته مجلة “People“.

وقد امتنعت المجلة منذ صدورها عن تقديم أيّ مشورات انتخابية، لكن إدارتها وجدت أن من واجبها عرض موقفها السياسي بشكل صريح، إذ أعلنت رئيسة تحريرها “” أنها تدعم المرشح الديمقراطي “جو بايدن” ضد منافسه الرئيس الحالي “دونالد ”.

المقالة الداعية لدعم بايدن نشرتها المجلة يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن شكك ترامب في دقة المعطيات العلمية المتعلقة بتغيرات المناخ وحرائق الغابات الناجمة عنها في ، حيث تنازع الرئيس علنًا مع المسؤولين والعلماء في كاليفورنيا هذا الأسبوع أثناء سفره إلى الولاية، بعد صيف أحرقت فيه حرائق الغابات ملايين الأفدنة، وغطت سماء الساحل الغربي في وهج مروع لعدة أيام، بينما دخان الحرائق قد انجرف على طول الطريق إلى الساحل الشرقي.

وقال ترامب لـ””، وزير الموارد الطبيعية في كاليفورنيا، خلال اجتماع مائدة مستديرة عام: “سيبدأ الأمر في أن يصبح أكثر برودة، ما عليك سوى المشاهدة”، فقال كراوفوت للرئيس: “أتمنى أن يتفق العلم معك”، أجابه ترامب، الذي لديه تاريخ في التشكيك في الإجماع العلمي بشأن تغير المناخ: “لا أعتقد أن العلم يعرف، في الواقع”.

وبحسب ما نشرته المجلة، فإن “الأدلة والعلم يظهران أن ترامب قد أضر بشدة بالولايات المتحدة وشعبها، لأنه يرفض الأدلة والعلم، والمثال الأكثر تدميرًا هو رد ترامب غير النزيه وغير الكفؤ على جائحة كوفيد-19”.

وتابعت المجلة: “لقد هاجم أيضًا حماية البيئة والرعاية الطبية والباحثين ووكالات العلوم العامة التي تساعد هذا البلد في الاستعداد لأكبر تحدياته”، وأضافت: “لهذا السبب نحثكم على التصويت لجو بايدن، الذي يعرض خططًا قائمة على الحقائق لحماية صحتنا واقتصادنا وبيئتنا”.

ووضعت المجلة عددًا من سياسات بايدن التي تعتقد أنها ستكون خطوة للأمام للعلم في البلاد، بدءًا من إيمان بايدن بتغير المناخ، كما استشهدت بخططه لخلق وظائف لمئات الآلاف من الأشخاص الذين أصبحوا عاطلين عن العمل في الأشهر الأخيرة من خلال هيئة وظائف الصحة العامة حيث سيكون العمال بمثابة متتبعين للاتصال وفي وظائف صحية أخرى.

وأفادت المجلة بأنه “ليس من المؤكد عدد هذه الطموحات وطموحاته الأخرى التي سيتمكن بايدن من تحقيقها، لكنه يدرك تمامًا أنه يجب علينا الاهتمام بالأبحاث الوفيرة التي تظهر طرقًا للتعافي من أزماتنا الحالية والتعامل بنجاح معها”.

وأثار موقف رئاسة تحرير المجلة حالة من الانتقادات اللاذعة من قبل بعض مشتركيها، ومنهم الذين قالوا إنهم يخططون للتصويت لصالح بايدن لكن قرار المجلة يربكهم ويثير لديهم الشكوك في نجاعة استخدام سمعة المجلة العلمية لغرض سياسي معين.

من جهته، اعتبر عالم النفس “”، أن “المجلة تخون 175 عامًا من وفائها لمبدأ النزاهة من أجل سبق رخيص وقصير الرؤية، وانتهازي، يطعن بقيمها الأخلاقية”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين