أخبارأخبار أميركا

لأجل أطفالها.. كبيرة مستشاري ترامب تغادر البيت الأبيض

تستعد كبيرة مستشاري الرئيس دونالد ترامب، كيليان كونواي، لترك البيت الأبيض هذا الشهر، بحسب ماذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

وجاء قرار كونواي في وقت متأخر من ليلة أمس الأحد، في الوقت الذي تم فيه عرض ديناميات عائلة كونواي المثيرة للانقسام على الملأ لعدة أشهر، حيث توجهت ابنة مستشارة ترامب إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن معارضتها للرئيس وشن هجمات شخصية على والدتها.

وبحسب ما أشارت إليه شبكة”CNN“، رافق قرار كونواي استقالة زوجها جورج كونواي، المحامي المحافظ، وأحد أشد المعارضين للرئيس عن دوره فى مشروع لنكولن، وهو جماعة من الجمهوريين الذين يسعون لهزيمة ترامب فى نوفمبر. كما أنه سيأخذ استراحة من تويتر، المكان الذى اعتاد على استخدامه لمهاجمة الرئيس، بحسب ما صرحت به كونواي.

التفرغ للأبناء

وأرجعت كونواي هذا القرار إلى حاجتها للتركيز على العناية بأبنائها الأربعة، حيث قالت إن الوقت الذي قضته فى إدارة البيت الأبيض بالعاصفة والمتواضعة، مضيفة أنها وجورج اتخذا القرار بناء على ما يعتقدا أنه الأفضل لأبنائهما الأربعة.

وكتبت عن نفسها وعن زوجها تقول: نحن نختلف بشأن الكثير، لكننا متحدان بشأن أكثر الأمور أهمية: الأبناء. أبنائنا الأربعة من المراهقين، مراهقين يبدأون عاما دراسيا جديدا فى المدرستين الإعدادية والثانوية حيث سيتم التعليم عن بعد من المنزل لبضعة أشهر على الأقل. وكما يعلم الملايين من الآباء فى جميع أنحاء البلاد، فإن تعلم الأطفال من المزل يتطلب مستوى من الاهتمام واليقظة وهو أمر غير معتاد فى مثل هذه الأوقات.

وتابعت قائلة إن هذا هو خيارها تماما وصوتها. وفى الوقت المناسب، ستعلن عن الخطط المستقبلية. وفى الوقت الحلى، وبالنسبة لأولادها الأحباء، ستكون هناك دراما أقل ومزيد من الأمومة.

يذكر أن كيليان كونواي، البالغة من العمر 53 عاما تشغل منصب مستشارة الرئيس، وهي ثالث مدير لحملة ترامب فى عام 2016 وأول امرأة تدير بنجاح محاولة رئاسية نحو الانتصار. وانضمت إلى البيت الأبيض فى بداية فترة ترامب وكانت واحدة من أكبر المدافعين عنه وأشدهم.

مع العلم أنه من المتوقع أن تتحدث كيليان في المؤتمر الوطني الجمهوري للعام 2020 هذا الأسبوع.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين