أخبارإقتصاد أميركاصوت أمريكا

4.8 تريليون دولار لميزانية ترامب.. وبيلوسي تنتقدها لهذه الأسباب!!

توقعات اقتصادية متفائلة جدا لمعدلات النمو الاقتصادي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد أمس الاثنين، في مشروع ميزانية عام 2021 وقيمتها 4.8 تريليون دولار علما بأنها الميزانية الأخيرة في ولايتة.

وسارعت رئيسة إلى مهاجمة مشروع الميزانية قائلة: “إن الميزانية هي إعلان قيم، والرئيس يُبيّن مرة جديدة قلّة اكتراثه بالصحة السليمة، والأمن المالي وازدهار العائلات الأميركية الكادحة”.

وأضافت “لقد سعت ميزانيات الرئيس ترامب عاما بعد عام إلى إجراء اقتطاعات مدمّرة في قطاعات حيوية يعتمد عليها ملايين الأميركيين” فيما دعا فاوت مدير الميزانية إلى إقرار خفض الإنفاق.

النمو الاقتصادي

وتنص الميزانية على إنفاق قدره 4.8 تريليون دولار وعلى اقتطاع تريلوني دولار من البرامج غير الدفاعية، بما في ذلك شبكات الأمان ولاسيما الغذائية، ومن مدخرات نظام التغطية الصحية “ميديكير”.

فيما يتخلى المشروع عن هدف سد العجز في الميزانية الفدرالية بحلول العام 2030، ويمدد مهلة تحقيقه خمس سنوات أي حتى العام 2035.

وتفترض هذه المدة الزمنية الممددة نموا اقتصاديا بمعدل سنوي 3 بالمائة تقريبا للسنوات القادمة أو ما يقارب هذه النسبة وصولا إلى العام 2030، مما يدعم ارتفاع الإيرادات الضريبية.

يذكر أن أي ثبات من هذا النوع لم يتحقق منذ أكثر من عقد، وسيكون إنجازا غير مسبوق لاقتصاد حقق نموا على مدى 11 عاما متتاليا.

القطاعات الدفاعية

ومن جهته قال راسل فاوت مدير الميزانية في إدارة ترامب إن المشروع ينصّ على إنفاق 740 مليار دولار على القطاعات الدفاعية من ضمنها زيادة نسبتها 20 بالمئة لتحديث الترسانة النووية.

كما أن التخفيضات الضريبية البالغة 1,5 تريليون دولار، والتي سيستفيد منها الميسورون، ستمدّد إلى ما بعد العام 2025.

مجلس النواب والديمقراطيين

ويتصدى مجلس النواب لمشروع الميزانية، فيما لم يبدِ ترامب اهتماما كبيرا بالتصدي لهذه المسألة، ومن المتوقع أن يبلغ العجز تريليون دولار في نهاية سبتمبر 2020، وهو ضعف ما توقعته إدارة ترامب في ميزانيتها الأولى.

وقال فاوت للصحفيين في إطار عرضه خطة النفقات والإيرادات “إنه مشروع ميزانية مبني على سياسات هذا الرئيس التي تدعم النمو الاقتصادي، والتي أطلقت العنان لأحد أقوى الاقتصادات في التاريخ الأميركي”.

وشدّد على ضرورة كبح الإنفاق على القطاعات غير الدفاعية، مؤكداً أن “الوقت قد حان لإعادة النظر” بالمساعدات، لذا يطالب ترامب بتخفيض المساعدات الخارجية بنسبة 21 بالمئة.

وعلى نحو متصل؛ دافع فاوت عن توقعات النمو بمعدل 3 بالمئة سنويا، قائلا هذه التوقعات “قابلة للتحقّق في السنوات العشر المقبلة” بحسب شبكة “سي أن بي سي”.

كما ينصّ مشروع الموازنة على إنفاق ملياري دولار لمواصلة بناء الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، وزيادة الإنفاق على وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” بنسبة 12 بالمئة، مقابل اقتطاع أكثر من 26 بالمئة من نفقات وكالة حماية البيئة.

إشادة بالميزانية

ومن جهتها أشادت رئيسة اللجنة غير الحزبية للميزانية الفدرالية مايا ماكغينيس ببعض ما ورد في مشروع الموازنة داعية لاتخاذ تدابير جدية لخفض العجز.

وقالت ماكغينيس “لا نحتاج لوعود زائفة بشأن نمو اقتصادي سريع أو تخفيضات ضريبية تموّل نفسها. نحن بحاجة إلى تحرّك لسدّ عجزنا البالغ تريليون دولار، وحماية صناديقنا الائتمانية الكبرى، ومنع ارتفاع المديونية إلى مستويات قياسية”.

وتابعت “بصراحة، لقد أصبح إعداد الميزانية مهزلة في هذا البلد حيث تستخدم الميزانيات في توجيه الرسائل وذريعة لتبادل الشتائم. يجب أن يدفعنا العجز البالغ هذا العام تريليون دولار إلى إعادة النظر بهذا الأسلوب”.

وأكدت ماكغينيس إن مشروع الميزانية يتضمن إصلاحات هامة تضع العجز في مسار انحداري، لتقول في المقابل “لكن عندما تغوص أبعد من التوقعات الوردية للنمو، والقانون الذي وقّعه الرئيس بشأن الإلغاء المفترض لزيادة الإنفاق، والمدّخرات غير المحدّدة والمُبالغ فيها، نجد أنفسنا أمام مديونية هائلة”.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: