أخبارأخبار أميركا

كيف رد أوباما على دعوات استجوابه التي أطلقها ترامب؟

اكتفى الرئيس الأسبق “باراك أوباما” بدعوة الأمريكيين إلى التصويت، ردًا على التصريحات المثيرة للرئيس “ترامب”، الذي تحدث قبل أيام قليلة عن ما أسماه “أوباماجيت”، بدون أن يذكر أي تفاصيل أو إيضاحات حول الأمر.

وقال أوباما كلمة واحدة مختصرة وهى “صوتوا”، وذلك قبل 6 أشهر من انتخابات الرئاسة، في وقتٍ يضاعف فيه الرئيس “ترامب” هجماته عليه، مكررًا صيغة تذكر بفضيحة “ووترجيت” التي دفعت الرئيس الأسبق “ريتشارد نيكسون” إلى الاستقالة.

وبحسب التكهنات التي يتم تداولها على المواقع الإلكترونية، وخاصةً من قبل المحافظين المتشددين، فإن الرئيس الديمقراطي استخدم في السنوات الأخيرة من ولايته، الجهاز القضائي ليلحق ضررًا بـ”ترامب”، وبأي ثمن.

“ترامب” بدوره تهرب أكثر من مرة من الرد على أسئلة حول هذه الجريمة الغامضة التي ارتكبها الرئيس السابق ونوّه إليها “ترامب” سابقًا، حيث قال: “تعرفون ما هي الجريمة، هذه الجريمة واضحة للجميع”.

وانتقل ترامب إلى مرحلة جديدة عندما طلب من الكونجرس التحقيق، بدون أن يوضح الوقائع التي يأخذها على أوباما، كما كتب في تغريدة “لو كنت سيناتورًا أو نائبًا، سيكون أول شخص أستدعيه للإدلاء بإفادته بشأن أكبر فضيحة في تاريخ الولايات المتحدة، الرئيس السابق أوباما. كان يعرف كل شئ”. ودعا “ترامب” السناتور الجمهوري “ليندسي جراهام”، وهو أحد المقربين منه، إلى التحرك.

في سياق متصل؛ فإن العديد من البرلمانيين في معسكره الجمهوري لا يوافقونه نفس الرأي، حتى “جراهام” نفسه، وهو رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، صرح قائلًا: “لا أعتقد أن الأمر مناسب بالنسبة لي لأقوم بذلك”.

طالع أيضا..
ترامب يدعو لاستجواب أوباما أمام الكونجرس

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين