أخبارأخبار أميركا

كولورادو تمرر تشريع يقنن تحويل الرفات البشرية إلى سماد

ترجمة ـ أحمد الغـر

أقر كل من مجلسي الهيئة التشريعية في كولورادو، مشروع قانون يقنن تحويل الرفات البشرية إلى سماد، وذلك بعد الوفاة كبديل للدفن وحرق الجثث، وتم إرسال الإجراء إلى مكتب الحاكم جاريد بوليس، للتوقيع عليه.

ووفقًا لما نشره موقع “The Hill“؛ فقد أقر مجلس النواب في كولورادو مشروع القانون، أمس الثلاثاء، بأغلبية 45 مقابل 18، حيث تم تمريره بالإجماع من خلال مجلس شيوخ الولاية في مارس.

ويسمح التشريع بتحويل الرفات البشرية إلى سماد للتربة باستخدام حاوية تسرع من عملية التحلل البيولوجي، والمعروف أيضًا باسم “الاختزال الطبيعي”.

ووفقًا للتشريع الجديد فمن المقرر وضع قيود معينة على هذا النوع من السماد، بما في ذلك عمليات البيع أو استخدام هذا السماد لزراعة أنواع من النباتات التي تستخدم لاحقًا للاستهلاك البشري، كما يحظر التشريع مزج الرفات البشرية في التربة دون الإعلان عن ذلك.

يستغرق التسميد البشري أو “الاختزال العضوي الطبيعي” أربعة أسابيع، ويتم ذلك عن طريق وضع جثة شخص ميت في وعاء به رقائق خشبية وقش ومواد أخرى أثناء تدوير الجسم بين الحين والآخر.

وتشبه هذه العملية تحويل الماشية إلى سماد، أو تحويل الشخص إلى تربة عديمة الرائحة يمكن إعادتها بعد ذلك إلى أهل الشخص المتوفي للاحتفاظ بها.

ويفرض قانون الولاية الحالي الدفن والحرق، لكن التشريع الجديد سيحل محل هذه المصطلحات بـ “التصرف النهائي”، والذي يتضمن الاختزال الطبيعي، حيث تملي هذه القوانين كل شيء من التأمين على الحياة وخطط التقاعد، وحتى تقارير المفقودين.

وتم تقديم مشروع القانون لأول مرة في العام الماضي من قبل عضوة بمجلس الولاية، وهى بريانا تيتون، قبل أن يتم إلغاؤه وسط جائحة فيروس كورونا، وقالت تيتون: “أنا فخورة حقًا بإعطاء هذا الخيار للأشخاص هنا في كولورادو، الذين يضعون طريقة حياة كولورادو في الاعتبار، وعندما يتوفى الناس، يمكنهم أن يشعروا وكأنهم يعيشون في كولورادو ويمكنهم رد الجميل إلى كولورادو”.

يُذكر أن مشروع القانون سيدخل حيز التنفيذ بعد 90 يومًا من تأجيل الجمعية العامة إذا وقع حاكم الولاية عليه، ومع ذلك لن تكون دور الجنائز جاهزة على الفور لبدء تقديم هذه الخدمة الجديدة.

وستكون كولورادو هى الولاية الثانية في البلاد التي تقنن عملية الاختزال الطبيعي إذا دخل هذا التشريع حيز التنفيذ، حيث جعل حاكم واشنطن، جاي إنسلي، ولايته هى الأولى التي تضفي الشرعية على التسميد البشري في عام 2019، كما تم تقديم مشاريع قوانين مماثلة من قبل المشرعين في ولايتي ديلاوير وأوريجون.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين