أخبارأخبار أميركا وكندا

كنيسة تكساس تتحول إلى نصب تذكاري

واشنطن – فتحت الكنيسة المعمدانية في مدينة ساذرلاند سبرينغز بتكساس أبوابها الأحد كنصب تذكاري لضحاياها الـ26 الذين قتلوا في اعتداء بإطلاق النار الأسبوع الماضي، في أكبر حادث قتل جماعي في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.

وقال القس فرانك بومروي، الذي كانت ابنته أنابيل “14 عاما” من بين الضحايا في الكنيسة المعمدانية في ساذرلاند سبرينغز “أتمنى بناء كنيسة في مكان آخر وإقامة نصب تذكاري للضحايا مكانه”.

وقال روبرت أولدهام عضو في المجمع المعمداني الجنوبي “هناك إستحالة عاطفية وجسدية” في العودة مجددا لإقامة القداديس في مبنى الكنيسة الريفية الصغيرة، أن الكنيسة لم تتخذ قررا بعد ولكني أحاول أن أعطي تصورا أفضل وأظن أنه سيكون للمصلحة”.

وتحولت الكنيسة من خلال تبرعات وجهود فردية إلى نصب تذكاري جميل يخلد ذكرى الأرواح التي فقدت في ذلك الحدث المأساوي.

وأصدرت الكنيسة بيانا يصف ما حدث بالمأساة التي هزت أميركا وأثرت على مواطنيها، معربة عن أملها في أن يشكل النصب التاريخي فرصة لتعافي الجميع مما حدث.

ويفتتح النصب أبوابه خمسة أيام أسبوعيا، من الاثنين وحتى الجمعة.

وأطلق ديفين باتريك كيلي (26 عاما) الأحد الماضي النار من رشاش نصف آلي على المصلين في الكنيسة، ما أدى إلى مقتل 26 شخصا وإصابة 20 آخرين، قبل أن ينتحر بإطلاق النار على نفسه.

وفر منفذ الاعتداء من مصحة عقلية عام 2012، وهي السنة نفسها التي وجهت له محكمة عسكرية تهمة الاعتداء على زوجته وطفلها.

المصدر: وكالات

الوسوم

اعلان

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock