أخبارأخبار أميركا

كم يمكن أن يقتل كورونا في أمريكا حتى يونيو المقبل؟

مع زيادة وتيرة تصاعد أعداد ضحايا فيروس كورونا في الولايات المتحدة، تذهب بعض الدراسات والتوقعات إلى أرقام قد تبدو مخيفة حول ما يمكن ان يصل إليه الحال إذا استمرت الزيادات في أعداد المصابين والوفيات على نفس الوتيرة.

في هذا الإطار قالت دراسة أجرتها جامعة واشنطن الأميركية إن فيروس كورونا قد يقتل نحو 81 ألف أميركي حتى شهر يونيو المقبل، وتوقعت الدراسة أن تصل أعداد المصابين بالفيروس في الولايات المتحدة إلى ذروتها في الأسبوع الثاني من شهر أبريل المقبل.

وتوقعت الدراسة أيضًا أن تتراوح أعداد الوفيات الكلية بسبب الفيروس في الولايات المتحدة بين 38 ألفا و 162 ألف شخص، مستندة إلى بيانات حكومية وبيانات من مستشفيات ومصادر أخرى.

وجاءت الدراسة في الوقت الذي تصدرت فيه الولايات المتحدة قائمة البلدان الأكثر تسجيلا للإصابات، متفوقة بذلك على الصين وإيطاليا.

وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في الولايات المتحدة أكثر من 104 آلاف شخص حتى وقت متأخر من مساء الجمعة، فيما بلغ عدد الوفيات بالفيروس أكثر من 1700 شخص، مع تعافي حوالي 2300 شخص من المصابين بالفيروس.

واكتشفت أول حالات الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة، في ولاية واشنطن، التي تحتضن مقر الجامعة التي أعدت هذه الدراسة.

وقال رئيس الإحصائيات الطبية والتطوير في جامعة واشنطن، كريستوفر موري، إن “البيانات تشير إلى أن اعتماد إجراءات التباعد الاجتماعي قد تأخذ وقتًا أطول من المتوقع، لأن ذروة الإصابات قد تتأخر عن هذا الموعد في بعض الولايات”.

وتشير الدراسة التي قادها موري إلى أن “عدد المرضى قد يزيد عن عدد الأسرة الموجودة في المستشفيات بواقع 64 ألفًا، وقد تكون هناك حاجة إلى استخدام 20 ألف جهاز تنفس صناعي”.

وفيما توقعت الدراسة أن تظهر ذروة الإصابات متأخرة في ولاية كاليفورنيا، ما يجعلها بحاجة إلى تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي لفترة أطول، أشارت إلى أن ولايتي لويزيانا وجورجيا قد تشهدان معدلات عدوى عالية بين السكان وأحمالا عاليا بالنتيجة على نظامهما الصحي.

وحذرت الدراسة من أن هذه الأرقام سترتفع بشكل كبير في حال تراخت إجراءات العزل والتباعد الاجتماعي أو إجراءات الوقاية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين