أخبارأخبار أميركا

قسّ يقاضي هاريس وبيلوسي.. وضابطان يقاضيان ترامب

أقام اثنان من ضباط شرطة الكابيتول دعوى قضائية ضد الرئيس السابق دونالد ترامب بسبب تعرضهما لإصابات جسدية وأضرار نفسية على خلفية أعمال الشغب التي شهدها مبنى الكابيتول يوم 6 يناير الماضي.

ووفقًا لشبكة ABC News فإن الدعوى المرفوعة أمام محكمة اتحادية في واشنطن العاصمة، تطالب بتعويض لا يقل عن 75 ألف دولار لكل ضابط منهما عن كل التهم المزعومة ضد ترامب، بالإضافة إلى التعويضات والتكاليف المرتبطة بالدعوى.

وقال الضابطان جيمس بلاسينجيم وسيدني هيمبي، إنهما تعرّضا لـ”أضرار جسدية ونفسية”، جراء أعمال الشغب التي قالا إن ترامب حث عليها أنصاره من خلال خطاباته التي ألقاها في آخر أسابيع عهده الرئاسي، والتي ردد فيها مزاعمه حول تزوير الانتخابات ورفض القبول بنتائجها.

وأكد الضابطان في الدعوى أن ترامب هو من حرض المتمردين الذين اقتحموا الكونجرس وشجّعهم على أعمال الشغب التي قاموا بها.

وتضمنت الدعوى اتهامات للرئيس السابق تشمل توجيه الاعتداء والضرب، والمساعدة والتحريض على الاعتداء والضرب، وتوجيه الإيذاء المتعمد للاضطراب العاطفي، وانتهاك قوانين العاصمة ضد التحريض على الشغب والسلوك غير المنضبط.

وأفاد بلاسينجيم، الذي قضى 17 عامًا في قوة شرطة الكابيتول، إنه تعرّض لجروح في رأسه وظهره وعانى نفسيا من الأحداث. وأوضح أنه تعرّض لاعتداءات عنصرية خلال الهجوم على الكونجرس من قبل أنصار ترامب.

وتزعم الدعوى أن الضابط بلاسينجيم كان واحدًا من “ثمانية أو تسعة” ضباط واجهوا أعمال شغب في سرداب مبنى الكابيتول، أسفل القاعة المستديرة مباشرة.

كما زعمت الشكوى أن “المتمردين كانوا يلقون بالمواد، وضربوا الضابط بلاسينجيم وضباط الكابيتول الآخرين بقبضاتهم وأسلحتهما، حيث قاموا بضرب الضابط بلاسينجيم في وجهه ورأسه وصدره وذراعيه وعموده الفقري وتركوه “غير قادر على الحركة”، وقال بلاسينجيم إنه اعتقد أن الضباط الآخرين لن يعودوا إلى منازلهم مع عائلاتهم في تلك الليلة”.

وتؤكد الدعوى أن ضابط شرطة الكابيتول تعرضوا لشتائم وعبارات عنصرية من جانب المهاجمين، وقال بلاسينجيم إنه بعد الحادث “لم يكن قادرًا على النوم”، وعانى من “اكتئاب لم يستطع معالجته لأنه كان منهكًا جدًا بسبب الشعور بالالتزام المستمر بمواصلة مسؤولياته المهنية”.

وفيما يتعلق بالضابط سيدني هيمبي، فقد قالت الدعوى إنه “سُحق على الأبواب على الجانب الشرقي وهو يحاول كبح المتمردين”، وقال إن المشاغبين “استمروا في الصراخ قائلين: ” قاتلوا من أجل ترامب “و” أوقفوا السرقة”، وضربوه بقبضاتهم وكل ما في أيديهم”.

كما تعرض همبي أيضًا “للرش بمواد كيميائية تسببت في تهيج عينيه وجلده وحنجرته”، وكان “ينزف من جرح يقع على بعد أقل من بوصة واحدة من عينه”، كما “أصيب بجروح وسحجات في وجهه ويديه”.

بيلوسي وهاريس

من ناحية أخرى أقام القس باتريك ماهوني دعوى قضائية ضد رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، ونائبة الرئيس كامالا هاريس، ومجلس شرطة الكابيتول، قال فيها إن إغلاق المنطقة المحيطة بمبنى الكابيتول واستمرار وجود سياج حولها ينتهك حقوقه المنصوص عليها في التعديل الأول للدستور الأمريكي.

وقال القس في الدعوى المقدمة إلى المحكمة الفيدرالية، إنه كان يحاول إقامة وقفة صلاة ليوم الجمعة العظيمة على الرصيف بالقرب من الشرفة الغربية لمبنى الكابيتول، لكن السلطات رفضت طلبه.

واعتبر أن منعه من عقد الوقفة ينتهك حقوق التعديل الأول له المتعلق بحرية التعبير والتجمع وممارسة الدين بحرية، كما ينتهك حقه في التعديل الخامس في محاكمة عادلة وقانون استعادة الحرية الدينية.

وأشار إلى أنه أقام العديد من الأحداث المماثلة في نفس الموقع في الماضي، مشددًا على أن “التصرفات التي قام بها المدعى عليهم خلقت منطقة يحظر فيها الكلام في أحد أهم المنتديات العامة في البلاد”.

ووفقًا لشبكة Fox News فقد تلقى القس ماهوني رسالة بريد إلكتروني من الكابيتول تخطره بأن المنطقة التي أراد عقد الوقفة فيها “مقيدة”، وبالتالي لا يمكن الموافقة على طلبه.

ونقلت الشبكة عن ملازم في شرطة الكابيتول قوله إن ماهوني يمكن أن يتقدم بطلب لإقامة الوقفة في منطقة بعيدة عن المكان الذي اختاره سابقًا

وقام مركز الحرية الأمريكية برفع الدعوى نيابة عن ماهوني، وقال المدير التنفيذي للمركز، هارميت ك.ديلون، في بيان: “إن حرمان قس وأبناء أبرشيات مخلصين من القدرة على الصلاة خارج مبنى الكابيتول أمر لا يمكن فهمه، وينتهك ضمانات التعديل الأول”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين