أخبارأخبار العالم العربي

قتلى ومصابون خلال اشتباكات حدودية بين الجيش السوداني وقوات إثيوبية

قُتِلَ 6 أفراد من الجيش السوداني، بينهم ضابطان، خلال اشتباكات عسكرية مع قوات إثيوبية وقعت اليوم السبت على حدود البلدين، وفقًا لمصدر عسكري سوداني.

وقال المصدر، لوكالة الأناضول: “استشهد ضابطان برتبة رائد وملازم أول بالجيش السوداني في اشتباك مع القوات الإثيوبية بمنطقة الفشقة الحدودية مع إثيوبيا”.

وأشارت تقارير محلية أن الاشتباكات العسكرية على الحدود أسفرت أيضا عن مقتل جنود سودانيين، أحصتهم بعض التقارير بأنهم 4 حتى الآن، فيما وقعت العديد من الإصابات على الجانبين، وذلك بعد أن توغلت القوات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية.

من جانبه، قال موقع “سودان تربيون“، إن “الجيش السوداني تصدى لهجوم داخل الحدود الشرقية نفذته قوات إثيوبية ومليشيات الأمهرا”.

وأشار الموقع إلى أن التوغل الإثيوبي هدفه تحقيق أمرين، الأول هو مساعدة مزارعي الأمهرا الذين يعملون على حصاد نحو 10 آلاف فدان زُرِعَت داخل السودان، والثاني هو قطع الطريق أمام تقدم قوات جبهة تحرير تيجراي، التي تقاتل القوات الإثيوبية الحكومية منذ قرابة العام.

لم تعقب السلطات الإثيوبية حتى الآن على ما ذكرته المصادر من بيانات رسمية، لكن الجيش السوداني أعلن في بيان، أصدره اليوم السبت، وقوفه بالمرصاد لمحاولة إفشال موسم الحصاد بمنطقة الفشقة.

وأضاف الجيش: “ستظل القوات المسلحة السودانية بالمرصاد لمحاولة إفشال الحصاد في الفشقة على الحدود مع أثيوبيا، وسنقدم الأرواح رخيصة لتأمين البلاد”.

جديرٌ بالذكر؛ فإن مساحة الفشقة تبلغ حوالي مليوني فدان، وتمتد لمسافة 168 كيلومترًا مع الحدود الإثيوبية، وفرض الجيش السوداني، في ديسمبر الماضي، سيطرته على أراضي الفشقة، بعد أن استولت عليها قوات إثيوبية مسلحة لمدة 25 عامًا، بحسب ما قالته الخرطوم، من جهتها فإن أديس أبابا تتهم السودان بالسيطرة على أراضٍ إثيوبية، وهو ما تنفيه الحكومة السودانية.

وفي 16 أغسطس الماضي، افتتح رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، جسري منطقتي “ود كولي” و”ود عاروض” في منطقة الفشقة، وذلك ضمن احتفالات الجيش السوداني بعيده الـ67، وفي خطوة للتأكيد على فرض السيطرة السودانية على تلك المناطق.

القتال في تيجراي
في سياق آخر مرتبط بالقتال في إقليم تيجراي الإثيوبي، أعلنت الأمم المتحدة عن وصول أول طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم، وذلك بعد انقطاع دام أكثر من شهر جراء القتال الدائر بين القوات الحكومية وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في نيويورك، حيث أكد قائلًا: “يمكنني إبلاغكم اليوم أن ما يقرب من 40 شاحنة محملة بالإمدادات الإنسانية، بما في ذلك المواد الغذائية، غادرت مدينة سيميرا، متوجهة إلى تيجراي، وتعد هذه القافلة الأولى منذ 18 أكتوبر الماضي”.

وأضاف: “ولا تزال الشاحنات المحملة بالوقود والإمدادات الطبية تنتظر في سيميرا بانتظار الموافقة من السلطات”.

في 4 نوفمبر 2020، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الإثيوبي والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم، ردًا على هجوم استهدف قاعدة للجيش، ومؤخرًا اشتدت ضراوة القتال بين الجانبين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين