أخبارأخبار أميركامنوعات

مقتل وإصابة 17 في 8 عمليات إطلاق نار بمدينة بالتيمور الأمريكية

شهدت مدينة بالتيمور في ولاية ميرلاند القريبة من العاصمة الأميركية واشنطن مقتل 5 أمريكيين واصابة 12 آخرين في 8 عمليات إطلاق نار بحسب ما أوردت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية.

وبدأت عمليات إطلاق النار في المدينة عند الساعة الثانية والنصف من فجر السبت بالتوقيت المحلي، إذ أصيبت 3 سيدات بالرصاص بينما كن في سيارة شمال شرقي بالتيمور. وتوفيت إحداهن، وهي في العشرينيات من عمرها، بعيد وصولها في المستشفى.

وعثرت الشرطة بعد دقائق معدودة، على جثة رجل مقتول بالرصاص في جنوب شرقي المدينة.

 كما شهد وسط المدينة التجاري إطلاق رصاص، مع ساعات الصباح الأولى، مما أدى إلى إصابة رجل في الثلاثينيات من عمره.

وبعد ساعات، قالت الشرطة إن رجلا في الأربعينيات من عمره تعرض إلى إطلاق نار مما أدى إلى إصابته بجروح، وفي الوقت ذاته وصل آخر إلى المستشفى طالبا العلاج بعد إصابته برصاصة في قدمه.

ومن جهتها أكدت شرطة المدينة أنه لم يكن هناك صلة بين جرائم القتل التي شهدتها وأشارت إلى أن مستوى العنف في المدينة مقلق للغاية.

وبعدما شهدت المدينة هدنة في ساعات النهار ، لتستأنف عمليات إطلاق النار عند السابعة بالتوقيت المحلي، إذ عثرت الشرطة على رجل ثلاثيني مصاب بطلق ناري شمال شرقي المدينة التي يسكنها 600 ألف شخص.

وبعد ساعة من وقوع الحادث السابق قتل رجل وجرح آخر بعدما أطلق مجهولون الرصاص عليهم  وبعد دقائق معدودة، أطلقت النيران على رجل يبلغ 37 عاما في شمال شرق المدينة مما أدى إلى مقتله.

ولم تتوقف أعمال القتل والعنف إلا قبيل الساعة الحادية عشرة مساء، عندما عثر رجال الشرطة على جثة شاب في الـ24 من عمره مقتولا بالرصاص في شمال غرب المدينة.

ومن ناحيته، أصدر رئيس مجلس المدينة براندون سكوت بيانا، قال فيه إنه سيستجوب الشرطة وبقية السلطات بشأن ما يفعلونه قبل وقوع الجرائم وبعدها مطالبا بوقف العنف الذي يجتاح بالتيمور.

لكنه كان قد صرح في وقت سابق من أن مجلس البلدية لا يتحمل أي مسؤولية عن ارتفاع معدل العنف الذي يجتاح المدينة، وقال: “أنا لم أرتكب جريمة”.

يشار إلى أن المدينة سجلت العام الماضي 348 جريمة قتل، وللعام الخامس على التوالي تكون عدد جرائم القتل فوق 300 ضحية، بزيادة قدرها 40 في المئة عن 2018.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين