أخبارأخبار العالم العربي

في يوم الأرض : دماء الفلسطينيين تسيل على الأرض المحتلة

14 قتيلا .. وأكثر من 1400 مصاب في المواجهات الفلسطينية الاسرائيلية

شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين اليوم الجمعة  في مسيرات “العودة الكبرى” على الحدود بين قطاع والجانب الإسرائيلي. ، بمناسبة ذكرى “يوم الأرض”.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة، إلى 14 شهيدًا ، قتلوا برصاص الجيش الاسرائيلي ، حسبما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية

وأصيب في هذه المواجهات التي تشهدها منطقة الجدار العازل الشرقي لقطاع غزة ، نحو 1400 فلسطينيا  بجراح مختلفة ونتيجة استنشاق الغاز، حسب وكالة معا الفلسطينية.

وكانت أعداد كبيرة من الفلسطينيين قد تدفقت إلى المنطقة الحدودية بين غزة مع ، لإحياء “يوم الأرض”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الحدود ومحيط حاجز بيت أيل منطقتين عسكريتين مغلقتين ، وتم وضع الدبابات على الجانب الآخر من الحدود، وتمركز القناصة على سواتر ترابية،

وأطلق الجنود الاسرائيليون النار باتجاه متظاهرين فلسطينيين، قرب حي الشجاعية شرقي القطاع المحاصر، كما استخدموا الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان الذين اقتربوا من السياج ،

وقصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق عدة تابعة لفصائل فلسطينية أبرزها كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

وأدى القصف الاسرائيلي لحدوث أضرار بالغة في تلك النقاط القريبة من الحدود الفاصلة بين القطاع والجانب الإسرائيلي.

وقال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن القوات الإسرائيلية استخدمت الذخيرة الحية بشكل أساسي ضد المحتجين بالإضافة للغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وذكر شهود أن الجيش أرسل طائرة دون طيار فوق موقع واحد على الأقل لإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع.

وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي أن الذخيرة الحية استخدمت فقط ضد الذين حاولوا تخريب السياج الحدودي وأن اثنين من القتلى على الأقل من نشطاء حماس.

ودعت مستشفيات قطاع غزة في الشمال، المواطنين بضرورة التبرع بالدم لصالح الجرحى والمصابين من المواجهات الدائرة مع الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وتصادف “مسيرات العودة” اليوم ذكرى يوم الأرض الفلسطيني الذي يوافق 30 مارس / اذار ، والذي يوافق ذكرى مقتل 6 فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية، في 30 مارس 1976 في مواجهات ضد مصادرة أراض في شمال اسرائيل .

ويخطط منظمو “المسيرة الكبرى” لاستمرارها حتى 15 مايو/ أيار، في ذكرى “النكبة” السبعين، وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تأسيس دولة إسرائيل على جزء من أراضي التاريخية التي كانت تخضع للانتداب البريطاني.

ويطالب الفلسطينيون بتطبيق القرار الأمم المتحدة رقم  194 الخاص بعودة اللاجئين الذين نزحوا عن أرضيهم المحتلة في عام 1948, كما يطالبون أيضا برفع الحصار عن القطاع.

وترفض إسرائيل حق العودة خشية تدفق العرب بأعداد تفوق أعداد اليهود ، وتقول إنه يجب إعادة توطين اللاجئين في دولة مستقبلية يسعى الفلسطينيون لقيامها على أراض تحتلها إسرائيل في الضفة الغربية إضافة إلى قطاع غزة.

وتصاعد التوتر على الحدود لتزامن الاحتجاج مع بدء أسبوع عيد الفصح عند اليهود وإحياء المسيحيين لمراسم الجمعة العظيمة وهي فترة تكون فيها قوات الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى.

وعززت السلطات الإسرائيلية من انتشار قوات الجيش على الحدود مع قطاع غزة استعدادا للاحتجاجات.

وأعلن اعتبار السبت يوم حداد وطني.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين