أخبارالركن الخامستغطيات خاصة

في ظل كورونا.. رواج شراء صكوك الأضاحي عبر التطبيقات الإلكترونية

مع اقتراب موعد ، والذي يبدأ أول أيامه، الجمعة 31 يوليو، لجأت العديد من دول العالم إلى توفير مجموعة من التطبيقات الرقمية التي توفر خدمة طلب الأضحية والدفع الإلكتروني عند شرائها، وعلى الرغم من توافر هذه التطبيقات مسبقًا خلال السنوات الماضية إلا أن استخدامها في ظل جائحة فيروس المستجد، يشهد تصاعدًا كبيرًا.

وفي فتوى سابقة لدار الإفتاء المصرية، أجازت صكوك الأضحية، حيث جاء في الفتوى التي أصدرها “أ.د. ”، أن “الصك نوعٌ من أنواع الوكالة، وهي جائزةٌ في النيابة عن الذابح في الأضحية، ويجب على الوكيل أن يراعي الشروط الشرعية للأضحية: مِن سِنِّها، وسلامتها، ووقتها الذي يبدأ من بعد صلاة عيد الأضحى إلى مغرب آخر يوم من أيام التشريق، وهو رابع يوم العيد، وأن يتم توزيعها على المستحقين، وأن لا يأخذ الجزار منها أجره، إلى آخر الشروط الشرعية المرعية في هذا المقام”.

وبحسب الفتوى التي صدرت في عام 2006م، أيّ قبل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد؛ يمكن لمن صَعُبَ عليه إقامةُ سُنة الأضحية بنفسه أن يُنيب عنه البنك أو الجمعية أو غيرها عن طريق ذلك الصك، وعلى البنك أو الجمعية عمل ما يلزم لاختيار الأضاحي وذبحها وتوزيعها طبقًا للأحكام الشرعية.

وقد بدأت معظم الدول في تفعيل تطبيقات وسائل الدفع الإلكتروني للأنشطة المختلفة في إطار الجهود لتمكين المستهلك من استخدام تلك الوسائل والتقليل من تداول النقد، كما أن هذا الأمر يأتي متوائمًا مع الخطوات والإجراءات الاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة والمتخذة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، وحرصًا على سلامة الأفراد.

وفي سياق متصل؛ فقد أشار “د. ”، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأضحية شعيرة من الشعائر الدينية المستحبة للقادر، وليست بواجبة، ويجوز للمضحى أيضًا يستأجر جزارًا ليذبحها له، وله أن يشتري صك عن طريق توكيل شخص أو جهة بالعملية كلها من الشراء والذبح والتوزيع والتقسيم.

وأضاف في بث مباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية: “في هذه الأيام التي ينتشر فيها الوباء، وينصح الناس بالتباعد الاجتماعي، الصك بتوكيل الإنسان يكون أفضل من بعض الممارسات الغير مقبولة من الذبح في الشوارع العامة، وترك الدماء وفضلاتها، والروائح الغير مرغوب بها، وهذا إفساد، وأذي للناس، كما أنه يساعد على خلق بيئة خصة للميكروبات”.

وبالفعل؛ فقد بدأت شركات المدفوعات الإلكترونية فى العديد من الدول في إتاحة بيع صكوك الأضاحى للمستخدمين مبكرًا هذا العام، وذلك في ظل أزمة فيروس كورونا، حيث تعاونت الجمعيات والمؤسسات الخيرية لإتاحة الصكوك للمضحين بطريقة إلكترونية، حيث تتيح مثل هذه البرامج الخاصة بصك الأضحية، الاستفادة القصوى من السنة الجماعية المتمثلة فى الأضحية، وذلك للوصول للمستحق المعدم وتجنب العشوائية فى توزيع الأضحية، وكذلك العدالة فى توزيع اللحوم على الفقراء لأكبر عدد ممكن من المحتاجين فى الأماكن البعيدة والمعدمة.

ويمكن التبرع والمساهمة في شراء صكوك الأضحية كي تصل إلى المحتاجين والفقراء في الأماكن الأكثر احتياجًا والأشد فقرًا، من خلال ، كما يمكن الإطلاع على تفاصيل أكثر حول جهود وأنشطة المؤسسة وكيفية التواصل والتبرع من خلال الضغط هــنا

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين